المسجد العالي في الميناء: عثماني متدرج من الحقبة المملوكية

14 تشرين الأول 2019 | 11:38

لوحة توضح إضافة عام ١١٣٥ هجرية.

يؤرخ الجامع العالي الكبير في ميناء طرابلس لحقب تاريخية مختلفة، من العصر المملوكي إلى العثماني فالحديث. وهو أحد المعالم الأثرية الكثيرة في طرابلس اللبنانية. وتجمع المراجع على أن مؤسسه وتاريخ تأسيسه غير معروفين، فقد بني فوق سوق الإسلام في الميناء، ويعبر الشارع العام تحته حيث يرتكز على عقود حجر، وهو بإدارة دائرة الأوقاف الإسلامية في المدينة. يحتل الجامع مساحة واسعة، ويعتبر الأكبر في عصره بين أربعة مساجد، الثلاثة الباقية هي: المسجد الحميدي، ومسجد غازي باشا، ومسجد الداكيز الذي تهدم. لكن مساجد أخرى عدة بنيت في الميناء في أوقات لاحقة.تتنوع تشكيلات "الجامع العالي" المعمارية على ما يبدو لزائره، إن في مستوى الأسطح التي يقوم عليها، حيث ينخفض مكان الوضوء عن باحة الصلاة أكثر من عشر درجات، ويختلف بناء القسم المتاخم للمدخل عن القسم الداخلي الذي يبدو كأنه بني إضافة إلى البناء الأصلي، وفيه تعدد وتنوع قناطر على شكل أقواس تقوم على أعمدة حجر حديثة الطابع، يرتكز عليها السقف، وهي تختلف عن العمارة المملوكية التي تقوم فيها القناطر على أربعة عقود متشابكة ومتعاقدة، مما يعني أن هذا القسم أنشئ في فترة أكثر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هشام حداد: باسيل هو من ورط رئيس الجمهورية بهذا الوضع

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard