باسيل: أريد أن أذهب الى دمشق ليعود الشعب السوري إلى بلاده كما عاد جيشه

13 تشرين الأول 2019 | 18:57

باسيل (تصوير نبيل اسماعيل).

أعلن وزير الخارجية جبران باسيل أنه يريد الذهاب إلى سوريا لأنه يريد للبنان أن يتنفّس بسيادته وباقتصاده، ولكي يعود الشعب السوري إلى سوريا كما عاد جيشها. وأكّد، في ذكرى 13 تشرين في الحدت، مواجهة أي صفقة على حساب وحدة لبنان والوقوف أمام توطين اللاجئين أو النازحين ومواجهة أي إلغاء لأي طائفة.

واشار باسيل أن حكام البلد لا يبدون مستعدّين للتغيير، فهم أصحاب ذهنية ثانية تستسهل التبعيّة والتسليم للحرب الاقتصاديّة التي تشنُّ علينا وتوهمنا أننا مفلسون منهارون، فيما نحن أغنياء إنّما منهوبون!"

واعتبر باسيل "أننا لا نهرب من المسؤوليّة بالرغم من أنّنا غير مسؤولين عمّا آل إليه الوضع بل نواجه لأننا مؤتمنون على هذا الوطن".

وقال: كما قمنا من تحت انقاض 13 تشرين سنقوم من تحت هذا الركام الاقتصادي المرمي علينا من مطلقي شائعات ومتلاعبين بالليرة ومتطاولين على رمز الدولة.

وتوجّه إلى "المخرّبين الذين يتطاولون علينا بحراك وتحرّكات" مشيرا الى أن "ما ترونه اليوم في الحدت هو مشهد مصغّر لما يمكن أن يكون لتتذكّروا أنّنا تيّار وطني حرّ، وكما الماء نحن، نجرفكم في لحظة لا تتوقّعونها، إن بقيتم منتظرين عند حفّة النهر مرور جثتنا!"

وقال للرئيس الجمهورية ميشال عون: "اليوم 13 تشرين وغدا 31 تشرين تاريخ مرور نصف الولاية الرئاسية؛ الوقت يمر، ونحن نطالبك أن لا تنتظر طويلا وفي اليوم الذي تشعر فيه أنك لم تعد تستطيع أن تتحمل، نطلب منك أن تضرب على الطاولة ونحن مستعدون لقلب الطاولة".

أضاف: "نحنا منطلع على ساحة قصر الشعب أحسن ما نكون جالسين على أحد كراسيه، وأنت بترجع تتصرف متل العماد عون، يمكن أحسن من الرئيس عون".

وتابع: "رمز الدولة يقود بحكمة وطول بال سفينة الوطن: يحاور، ينبه، يبادر ويتفاءل كمؤمن مقتنع بقدرة شعبنا على النجاة من خطر الإنهيار، لكن إلى متى؟ إلى متى نتحمل معه سبابا من شتامين يتهموننا بكم الأفواه فيما أفواههم مفتوحة شائعات وأكاذيب وأفواهنا مكمومة بالأخلاق؟ ارفعوا صوتكم معنا في مطالبنا كقانون استعادة الأموال المنهوبة، وقانون رفع الحصانة وقانون رفع السرية المصرفية، وأنا بمبادرة مني سبق ورفعتها فطالبوا غيرنا بأن يفعل مثلنا".

ولفت باسيل الى أن عون خرج من قصر الشعب بالدبّابة والطيّارة ورجع اليه بصندوق الانتخابات، مشددا على أن "رئيس للجمهوريّة يقاوم لانقاذ الدولة من إحتلالات ووصايات تنهك الدولة بمؤسساتها واقتصادها والفساد هو احتلال للدولة وعلينا التخلص منه".

وأكد أن " 13 تشرين هو لكلّ اللبنانيين والتيّار الوطني الحر لا يحتكره ولكن لا يسمح لأحد بسرقته كما حاولوا ان يسرقوا منا 14 آذار لأننا لم نحتكره وفرحنا عندما انضموا الينا، ولكن عندما حاولوا سرقته، هم انتهوا ونحنا بقينا".

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard