الإدارة الذاتية الكرديّة: فرار 785 شخصاً من عائلات جهاديّي "داعش" من مخيّم عين عيسى

13 تشرين الأول 2019 | 15:05

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مقاتل سوري مدعوم من تركيا يطلق النار أثناء اشتباكات في بلدة رأس العين الحدودية (13 ت1 2019، أ ف ب).

أعلنت الإدارة الذاتية الكردية الأحد "فرار 785 شخصاً" من أفراد عائلات تنظيم #الدولة_الإسلامية من مخيم عين عيسى للنازحين، بعدما طاله قصف القوات التركية التي تشن هجوماً منذ الأربعاء في شمال شرق #سوريا.

وأفادت الإدارة الذاتية والمرصد السوري لحقوق الإنسان بانسحاب عناصر الحراسة من المخيم، الذي يقطنه 13 ألف نازح، بينهم أفراد عائلات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الأجانب.

وقالت الإدارة الذاتية، في بيان على حسابها على موقع فايسبوك: "استطاع اليوم 785 عنصراً من منتسبي داعش الأجانب الفرار من مخيم عين عيسى"، مشيرة إلى أنهم عمدوا الى "الهجوم على حراسة المخيم وفتح الأبواب للفرار" بعدما طال قصف المخيم.

وكانت الإدارة الذاتية الكردية أعلنت، في وقت سابق، أن القصف التركي طال المخيم في بلدة عين عيسى الواقعة على بعد 30 كيلومتراً من الحدود التركية.

واكد مسؤول في المخيم لفرانس برس أن القصف وقع على الطريق الدولي بالقرب من القسم المخصص بعائلات التنظيم المتطرف.

ونقلت صفحة الإدارة الذاتية على فايسبوك عن عبد القادر موحد، مسؤول مكتب الشؤون الإنسانية وشؤون المنظمات، إن المخيم "بات بلا حراسة وبلا إدارة"، مشيراً إلى أنه "تم انسحاب الحامية التابعة لقوى الأمن الداخلي منه بعد أعمال الشغب التي قام بها عوائل مقاتلين تنظيم داعش داخل المخيم إثر القصف التركي" على أطرافه.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان فرار عائلات مقاتلي التنظيم "تباعاً مع انسحاب غالبية عناصر الحراسة منه للانضمام إلى معارك كانت تدور على بعد أقل من عشرة كيلومتر بين قوات سوريا الديموقراطية ومقاتلين سوريين موالين لأنقرة".

وكانت الإدارة الذاتية أعلنت، الجمعة، أنها تبحث عن حل أو موقع بديل لمخيم عين عيسى الذي يضم 13 ألف شخص، بينهم 785 من عائلات مقاتلي التنظيم، بعدما طالته قذائف القوات التركية.

كذلك، أخلت الإدارة الذاتية الجمعة مخيماً آخر يضم سبعة آلاف نازح، ويقع على بعد 12 كيلومتراً من الحدود التركية، للأسباب ذاتها.

وبدأت القوات التركية وفصائل سورية موالية لها، الأربعاء، هجوماً واسعاً ضد المقاتلين الأكراد في المنطقة الحدودية.

وتخوض اشتباكات عنيفة مع قوات سوريا الديموقراطية التي تحاول منع تقدمها في المنطقة الحدودية.

وكرّرت أخيرا قوات سوريا الديموقراطية وعمودها الفقري المقاتلون الأكراد، خشيتها من أن ينعكس انصرافها إلى قتال القوات التركية سلباً على جهودها في حفظ أمن مراكز الاعتقال والمخيمات التي تضم مقاتلي التنظيم المتطرف وأفراد عائلاتهم.

ويتوزع 12 ألف شخص من عائلات التنظيم المتطرف على ثلاث مخيمات تسيطر عليها القوات الكردية، هي مخيمات عين عيسى (شمال)، وروج والهول (شمال شرق).

ويقبع غالبية هؤلاء في مخيم الهول.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard