معارك حدودية مع الأكراد... القوات التركية تسيطر على أجزاء من بلدة سلوك السورية

13 تشرين الأول 2019 | 10:34

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مقاتلون سوريّون مدعومين من تركيا في مدينة رأس العين (أ ب).

حتدمت المعارك الأحد في شمال سوريا بين القوات الكردية من جهة والقوات التركية والمقاتلين السوريين الموالين لها من جهة أخرى، في المناطق الحدودية التي تسعى أنقرة للسيطرة عليها، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأسفر الهجوم الذي شنّته تركيا الأربعاء ضد القوات الكردية عن نزوح أكثر من 130 ألف شخص وفق تقديرات الأمم المتحدة. كما حذرت منظمات دولية من كارثة إنسانية جديدة في سوريا.

وذكرت وسائل إعلام تركية أنّ #أنقرة ترغب في السيطرة على شريط حدودي بطول مئة وعشرين كيلومتراً وبعمق نحو ثلاثين كيلومتراً يضم المدن الممتدة من تل أبيض في محافظة الرقة (شمال) إلى رأس العين في محافظة الحسكة (شمال شرق).

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن "اشتباكات عنيفة في بلدة سلوك" الواقعة في ريف الرقة حيث سيطرت القوات التركية والمقاتلون السوريون الموالون لها على "قطاعات"، مشيراً إلى وقوع ضربات جوية استهدفت مناطق محيطة بها.

وأكد مصدر عسكري من قوات سوريا الديموقراطية، وهو تحالف لفصائل عربية وكردية تسيطر على شمال وشمال شرق سوريا، وقوع "اشتباكات عنيفة في بلدة سلوك"، مضيفاً: "يحاول الاتراك السيطرة عليها لكن قواتنا تشتبك معهم".

وعلى جبهة ثانية، في رأس العين، قامت القوات الكردية بدحر القوات الكردية والمقاتلين الموالين لها، وفق المرصد الذي أفاد عن "استمرار الاشتباكات على الأطراف الغربية لرأس العين".

واشار المرصد إلى مقتل أكثر من 17 مقاتلاً من الفصائل الموالية لتركيا في رأس العين خلال الهجوم المعاكس لقوات سوريا الديموقراطية التي فقدت أربعة عناصر أيضا.

وأفادت اخر حصيلة للمرصد عن مقتل 85 مقاتلاً كردياً و378 مدنياً منذ الأربعاء خلال أعمال العنف.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية السبت سيطرتها على بلدة رأس العين، الأمر الذي نفته قوات سوريا الديموقراطية ومصادر أخرى، بينها المرصد.

وذكر المسؤول في القوات الكردية "تراجعت القوات التركية والفصائل الموالية لها من بعض المناطق التي تقدمت فيها".

وأشار مسؤول اخر للقوات متمركز في رأس العين إلى تراجع القوات التركية. ولجأت قوات سوريا الديمقراطية لاستخدام "الانفاق" لمباغتة المهاجمين.

وأعلن مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية مساء السبت أنّ "أعداداً متزايدة من النازحين ما زالوا يتوافدون على مراكز الإيواء"، والتقديرات تشير إلى أنّ عددهم تجاوز 130 ألف شخص .

وتم ايواء النازحين في المدارس التي تم تحويلها إلى مأوى في المدن والبلدات التي بقت بمنأى نسبيا عن أعمال العنف، وفق المنظمة الدولية.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard