توقف التسرب من ناقلة نفط إيرانية تعرضت لهجوم وتوجهها صوب الخليج

12 تشرين الأول 2019 | 13:18

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

سطح ناقلة النفط الإيرانية (أ ف ب)

ذكرت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية اليوم أنّ "التسرب توقف من ناقلة #نفط #إيرانية تعرضت لهجوم صاروخي على ما يبدو في البحر الأحمر قبالة سواحل #السعودية وأنها تتجه إلى الخليج".

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت أنّ "الناقلة سابيتي هوجمت أمس الجمعة في واقعة ستعزز إذا تبين صحتها الشقاق في منطقة شهدت هجمات على ناقلات ومنشآت نفطية منذ أيار".

ونقلت الوكالة عن مسؤول لم يذكر اسمه أنّ " الناقلة تتجه  نحو مياه الخليج الفارسي ونأمل أن تدخل المياه الإيرانية بأمان وتسرب الشحنة توقف".

ولم يتسن التحقق من الواقعة على نحو مستقل، وهو الأحدث ضمن حوادث واجهتها ناقلات نفط في البحر الأحمر ومنطقة الخليج وقد يفاقم التوتر بين إيران والسعودية اللتين تخوضان حرباً بالوكالة في اليمن.

ولم تعلق السعودية حتى الآن على ما تردد عن الهجوم على الناقلة الإيرانية. وقال الأسطول الخامس الأميركي الذي يعمل في المنطقة إنه سمع بالأنباء وليس لديه المزيد من المعلومات.

وقالت مجموعة أوراسيا لإستشارات المخاطر السياسية إنه ليس لديها أدلة ملموسة توضح من المسؤول عن الواقعة، مضيفة في بيان أنّ "قرب الناقلة في وقت الهجوم من ميناء جدة السعودي قد يوحي بأن الصواريخ ربما انطلقت من المملكة". وهناك نظرية منطقية أخرى وهي أن تكون "عملية تخريب إسرائيلية، بهدف عرقلة نشاط ناقلات النفط الإيرانية في البحر الأحمر أثناء توجهها لقناة السويس". الاحتمال الثالث هو أن يكون "الهجوم من تنفيذ جماعة إرهابية".

وتضاربت الأنباء بشأن هذا الحادث.

وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي نقلاً عن شركة ناقلات النفط الوطنية أنّ "الناقلة هوجمت بصاروخين" لكنه نفى تقريراً أشار إلى أنهما انطلقا من السعودية.

وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أنّ "السفينة أصيبت مرتين" دون ذكر ما الذي أصابها. ونشر التلفزيون الرسمي صوراً لسطح الناقلة وقال إنها التقطت بعد الهجوم لكنها لا تظهر أي ضرر واضح. ولم يظهر هيكل الناقلة في الصور.

ولم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن الحادث الذي جاء في أعقاب هجمات على ناقلات في الخليج في  أيار وحزيران إضافة إلى هجوم على منشأتي نفط سعوديتين في أيلول.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard