أي مشهديّة ترسمها ذكرى 13 ت1 بين ضبيه والحدت؟

11 تشرين الأول 2019 | 21:17

المصدر: "النهار"

الرئيس ميشال عون (أرشيف "النهار").

تتعاظم التحدّيات الملقاة على كاهل الجسم اللبناني تزامنا مع ذكرى الثالث عشر من تشرين الأول، ويبدو أنها تتشابه في ضراوتها مع صور ذاكرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل 29 سنة، رغم اختلاف طبيعة المعركة وأسلحتها المكتومة الصوت. ويثقل حجم الحمل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي أساسات قصر بعبدا، وهو ما يضع الجنرال الذي دخل القصر رئيساً بعد ثلاثين سنة من الحلم المزروع، أمام تحدي حمل القصر على أكتافه، لئلا يسقط تحت وطأة الرغيف والدولار ورائحة الوقود. ويبرز في هذا الإطار ما يصوّره عضو "تكتل لبنان القوي" والقيادي في "التيار الوطني الحرّ" النائب آلان عون بقوله إن "ذكرى الثالث عشر من تشرين جزء من ارث التيار النضالي والتاريخي، وبقيت دائما بمثابة ممارسة سنوية لاستذكار شهداء ارتفعوا في هذا التاريخ، وهي محطة نضالية أساسية في حقبة المعارك السيادية. وتحلّ اليوم في ظلّ حملة غير بريئة ضدّ التيار وشخص الرئيس، رغم الأزمات الاجتماعية وتكاثر الشكاوى ضدّ السلطة، إلا أن توجيه الاعتراض سياسياً ضدّ فريق واحد غير جائز. وعليه، فإن أي محاولة تطاول قد تستدرج ردود فعل، والتيار لن يكون مكسر عصا".وتزاحم الأزمات الحائمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard