مصالح ترامب في تركيا... نقطة عطب للأميركيّين في سوريا؟

11 تشرين الأول 2019 | 15:16

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب إردوغان - "أ ف ب".

"لديّ القليل من تضارب المصالح لأنّني أملك مبنى ضخماً، ضخماً في اسطنبول. هو مشروع ناجح بشكل هائل. إنّه يسمّى برجي ترامب – برجين، عوضاً عن برج واحد، ليس البرج الاعتياديّ، إنّهما اثنان". مع إعطاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب ضوءاً أخضر لنظيره التركيّ رجب طيّب إردوغان لدخول سوريا، انتشرت بشكل واسع هذه الكلمات التي قالها ترامب نفسه خلال مقابلة إذاعيّة مع موقع "بريتبارت" الأميركيّ في كانون الأوّل 2015. 

بالنظر إلى قبول الرئيس الأميركيّ بالتدخل العسكريّ التركيّ على الرغم من المعارضة الداخليّة الشديدة التي يلقاها، برزت تحليلات أميركيّة تغطّي هذا الجانب من العلاقات بين الرئيسين. وإن صحّت هذه التقارير، فقد يكون ترامب أمام أكثر من مجرّد "القليل" من تضارب المصالح. وبدأت التطوّرات المرتبطة بعدد من الملفّات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين تظهر إلى العلن بعد نحو أشهر قليلة على ذلك الحديث.البداية
في آذار 2016، تمّ توقيف رجل الأعمال وتاجر الذهب التركيّ-الإيرانيّ رضا ضرّاب في الولايات المتّحدة بناء على اتهامات بمساعدته طهران على تفادي العقوبات الأميركيّة من خلال تحويل عائدات النفط والغاز الإيرانيّة الموجودة في حسابات لشركاته لدى بنك "خلق" التركيّ إلى إيران. واتهمت السلطات الأميركيّة ذلك البنك بالمساهمة في إنجاح هذا المخطط عبر تزوير طبيعة هذه المعاملات وتقديمها على أنّها مرتبطة بالسلع الغذائيّة والطبّيّة المحميّة بموجب إعفاءات خاصّة.
وخلال استمرار التحقيقات القضائيّة في الملفّ، تمكّن المرشّح دونالد ترامب من الفوز بالانتخابات الرئاسيّة ودخول البيت الأبيض في كانون الثاني 2017. بعد شهر واحد فقط،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard