حدث مهم ينتظر راموس مع إسبانيا

12 تشرين الأول 2019 | 10:48

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

راموس (أ ف ب).

ستكون الفرصة متاحة للمدافع #سيرجيو_راموس بالتربع على عرش أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات الدولية مع #المنتخب_الإسباني ومنح بلاده بطاقة العبور إلى كأس أوروبا 2020 في كرة القدم، عندما يحل منتخب "لا فوريا روخا" ضيفاً على النروج، السبت، في الجولة السابعة من تصفيات المجموعة السادسة.

وسيخوض مدافع ريال مدريد مباراته الرقم 168 مع إسبانيا متخطياً الحارس إيكر كاسياس، وذلك بعد أن استهل ابن الـ33 عاماً مشواره الدولي كلاعب شاب عام 2005 ضد الصين.

وبرز اسم راموس ضمن المنتخب الذهبي، المتوج بلقبي كأس أوروبا 2008 و2012 وكأس العالم 2010، إلى جانب زميليه في قلب الدفاع كارليس بويول وجيرارد بيكيه.

وينوي راموس، الذي استلم شارة القائد من كاسياس عام 2016 اللعب سنوات إضافية، وقال بهذا الشأن بعد معادلة رقم كاسياس (167) الشهر الماضي: "الاحصائيات موجودة كي تتحطّم".

وقال مدرب منتخب إسبانيا روبرت مورينو الأسبوع الماضي: "يريد سيرجيو راموس اللعب حتى سن الـ40، وأعتقد أنه سيصل إلى هذه المرحلة لأنه رائع على مختلف الأصعدة".

وتابع: "لا يمكننا سوى قول الأشياء الرائعة عن سيرجيو. سلوكه لا تشوبه شائبة، عندما نستدعيه في كل مرة".

وبعد اعتزال أندريس إينيستا وبيكيه في 2018 سيراً على خطى لاعب الوسط السابق تشافي، بقي راموس مجسداً ذاكرة المنتخب الذهبي المتوّج بكل شيء تقريباً ليمنح خبرته إلى الأجيال الصاعدة.

ومنذ حلوله بدلاً من كاسياس في منصب قائد ريال مدريد العريق عام 2015، حصد ألقاباً كثيرة، خصوصاً على الصعيد القاري في دوري أبطال أوروبا، لكنه لا يزال ينتظر لقبه الأول مع منتخب بلاده بصفته قائداً للكتيبة الحمراء.

وخرجت إسبانيا من كاس أوروبا 2016 أمام إيطاليا في دور الـ16، ثم ودعت بخفي حنين بركلات الترجيح أمام روسيا مضيفة المونديال الاخير في 2018.

ورغم ذلك، فإن موقعه في تاريخ الكرة الإسبانية محفوظ، ويُعد قائداً من قبل زملائه في المنتخب، على رغم سمعته كممارس لفنون غير نظيفة على أرض الملعب احياناً، على غرار الحركة القتالية التي دفع ثمنها المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنكليزي ضد ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا العام الماضي.

ويقول لاعب الوسط الدولي بابلو سارابيا لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي راهناً، والذي نشأ كيافع في ريال مدريد قبل انتقاله إلى خيتافي ثم إشبيلية: "لديه هالة وهو قدوة يحتذى بها".

وتابع: "هو لاعب رائع ولديه قدرة تقريب اللاعبين من بعضهم البعض. عندما تفكر بعدد مبارياته الدولية مع إسبانيا ترى انه قدوة".

مشوار إسبانيا حتى الآن في تصفيات أوروبا 2020 لا تشوبه شائبة. يتصدر المجموعة السادسة بالعلامة الكاملة بعد 6 مباريات، ويأمل في حسم بطاقة تأهله إلى النهائيات بتخطي النروج رابعة الترتيب، والتي لم تخسر في آخر 5 مباريات في التصفيات.

وستتأهل إسبانيا السبت في حال فوزها وجاءت باقي نتائج المجموعة مناسبة، إذ تتقدم بفارق 7 نقاط عن السويد، التي تحل ضيفة على مالطا و8 نقاط عن رومانيا التي تزور جزر فارو المتواضعة، علماً أن متصدر ووصيف كل مجموعة يبلغ النهائيات القارية.

وقال راموس: "لم نفز بشيء بعد. نريد تصدر مجموعتنا وحصد النقاط الـ30 الممكنة".

راموس الباحث عن المشاركة أيضاً في أولمبياد طوكيو 2020 يملك أهدافاً أخرى.

يقف على بعد 9 مباريات من معادلة الرقم القياسي لاكثر اللاعبين الاوروبيين خوضاً للمباريات الدولية، والذي يحمله الحارس الايطالي جيانلويجي بوفون، و17 مباراة بعيداً من الرقم العالمي للعميد المصري أحمد حسن.

وإذا استمر راموس حتى سن الـ40 عاماً كما يطمح، فسيتخطى الرقمين بفارق مريح.

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard