هل يجبر الضغط الداخليّ ترامب على تغيير موقفه من الهجوم التركي؟

10 تشرين الأول 2019 | 19:14

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب - "أ ب"

لا يزال الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب يطلق التصريحات الملتبسة حول التوغّل التركيّ في شمال شرق سوريا لاستهداف المقاتلين الأكراد. على الرغم من أنّه هدّد تركيا أكثر من مرّة خلال الساعات الماضية ب "تدمير ومحو" اقتصادها إذا "تجاوزت الحدّ"، يبدو أنّه قد لا يتراجع في الأيّام القليلة المقبلة عن "الضوء الأخضر" الذي أعطاه للرئيس التركيّ رجب طيّب إردوغان من أجل تأسيس "المنطقة الآمنة". على العكس من ذلك، يبدو أنّه وجّه التعليمات إلى الجيش الأميركيّ في سوريا بعدم التدخّل بعدما طالب الأكراد غطاء جوّيّاً أميركيّاً وفقاً لما نقلته شبكة "فوكس نيوز" عن أحد المسؤولين العسكريّين. ومع ذلك، قد لا يكون بالإمكان تحييد الزخم الذي أطلقته الانتقادات الداخليّة كعنصر ضاغط على ترامب كي يعدّل سياسته. 

"سؤال المليون دولار"من غير الواضح ما الذي يقصده ترامب بعبارة "تجاوز الحدّ". في مقابلة مع شبكة "سي أن أن"، قالت مستشارة إردوغان البارزة غولنور أيبت إنّ الرئيسين التركيّ والأميركيّ توصّلا "إلى تفاهم حول ما هي هذه العمليّة بالتحديد". وأضافت أنّها لا تعلم ما قصده من خلال بعض تغريداته، لكنّها تخمّن أنّه قلق بخصوص حدود العمليّة العسكريّة "لكنّه يعلم تماماً ما هو نطاقها". وهذا يطرح تساؤلات عمّا إذا كان ترامب قد ناقش فعلاً حجم العمليّة وأهدافها وما إذا كان قد أخفى ذلك عن مستشاريه الذين يمارسون ضغوطاً كبيرة على الرئيس الأميركيّ للتراجع عن سياسته. وإضافة إلى المقرّبين منه، يبدو أعضاء الكونغرس والإعلام والباحثون يمارسون أيضاً ضغوطاً مشابهة عليه. فهل سينجح ضغطهم أم سيظلّ ترامب متشبّثاً بمواقفه؟
"هذا هو سؤال المليون دولار في اللحظة الراهنة" بحسب إجابة محرّر شؤون وزارة الدفاع في مجلّة "نيوزويك" الأميركيّة جايمس لا بورتا على أسئلة "النهار". يوضح لابورتا أنّ "الرئيس ترامب لم يحبّذ تاريخيّاً النزاعات بما أنّه يميل للنظر إلى الحرب أكثر من منطلق اقتصاديّ وفقاً لما يمكننا قوله بالاستناد إلى وجهات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أي علاقة بين انتفاضتي العراق ولبنان؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard