لماذا توجيه الأصابع نحو ميقاتي؟

10 تشرين الأول 2019 | 19:50

المصدر: "النهار"

ميقاتي (أرشيفية).

تنشط الذبذبات الكهرومغناطيسية والموجات الصوتية التي تحاول اختراق "رادار" الرئيس نجيب ميقاتي السياسي في الأيام الأخيرة، ما يطرح تساؤلات عريضة حول الاسباب التي آلت الى اسقاط صحون فضائية في ملعب ميقاتي، منها ما يحمل رسائل أبعد من حدود الكباش الداخلي، كأن يقال إنه ملاحق في سوريا. وتوجّه الأصابع نحو ميقاتي داخلياً أيضاً، فيصبّ عشرات المتظاهرين غضبهم أمام عتبة منزله على غفلة. ويبرز في دراسة شيفرة تحرّكات مماثلة، ما صدر عن آلة رئيس "تيار العزم" التحليلية السياسية، التي وصفت التحرّكات بالمفتعلة والمنفّذة بواسطة أجهزة. يستدعي الغوص في دلالات هذا الموقف وأبعاده، السؤال عن الجهة التي يرصدها "الرادار" الميقاتي ويحمّلها مسؤولية برمجة نظام الروبوت وتعديل مساره عن بعد باتجاه عتبته. وفي الذهاب أبعد، هل رصد نظام ميقاتي الاستشعاري أي محاولات خرق سياسيّ، تطلب رأسه سياسياً أو تحاول إضعاف حالته؟تسطّر المصادر الميقاتية أجوبة منقّحة عن الأسئلة المتراكمة، في قولها إن "الحملات تهدف الى الرد بطريقة غير مباشرة على ثبات ميقاتي وصونه الدستور ودفاعه عن صلاحيات رئيس الحكومة، وهي حملات لافتة في الشكل والمضمون....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard