الراعي بدأ جولته الإفريقية من غانا: الجاليات اللبنانية تمثل وجه لبنان الحقيقي

10 تشرين الأول 2019 | 13:47

وصل غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي إلى غانا ضمن زيارته الرعوية لأبرشية سيدة البشارة - أفريقيا الغربية والوسطى، وكان في استقباله راعي الأبرشية المطران سيمون فضول ووفد من إكليروس الأبرشية ولجنة الوقف والسفير اللبناني في غانا السيد ماهر خير ورئيس رابطة قنوبين الشيخ نوفل الشدراوي ووفد من اللبنانيين.

وفي مطار أكرا الدولي كانت كلمات الترحيب بالبطريرك، استهلها راعي الأبرشية المطران فضول بالتعبير القلبي عن السعادة التي تغمر قلوب كل اللبنانيين، لزيارة تاريخية طال انتظارها، تبدأ بغانا مرورًا بالسنغال، بوركينا فاسو، توغو، البينان ونيجيريا وساحل العاج. وتتضمن الجولة لقاءات روحية ورسمية إضافة إلى لقاءات مع أبناء الجاليات اللبنانية.

ثم كانت الكلمة لسفير لبنان في غانا السيد ماهر خير قال فيها: "كل الصباحات تتشابه، ما عدا هذا الصباح، وهو الصباح الذي طال انتظاره، مفعماً بالفرح والغبطة، بقدومكم إلينا يا صاحب الغبطة وأنتم الأمل والعطاء والثبات والوطنية للبنان بأجمعه، وهذه الزيارة سوف تبقى محفورة في القلوب والعقول قبل الذاكرة، لأن في وجداننا الأمل بكم وبحكمتكم كي يستمر لبنان بلد الحرية والاستقلال".

ثم كانت كلمة لغبطة البطريرك الراعي جاء فيها:

" شكراً سعادة السفير، شكراً صاحب السيادة المطران سيمون فضول، كاهن الرعية، لجنة الوقف، الشيخ نوفل الشدراوي الذي رافقنا من لبنان، وللنائب العام الذي حضّر هذه الزيارة. أنا سعيد جداً اليوم ونحن على أرض غانا العزيزة. أحيي من خلالكم كل أبناء الجالية اللبنانية الذين يضحّون حتى يعيشوا وعائلاتهم بكرامة وأتمنى لهم التوفيق بكل عمل يقومون به. أحييكم سعادة السفير وسيادة المطران، وأنتم على رأس الجالية اللبنانية، أنتم تمثلون وجه لبنان وتراثه، وأنتم تعرّفون شعب غانا وخاصة في أكرا وفي كوماسي حيث الوجود اللبناني بكثرة، تعرّفونه على وجه لبنان الحقيقي. هذه زيارتي الثانية إلى غانا. الأولى كانت لمّا رافقت المثلث الرحمة البطريرك صفير، واليوم نقوم بهذه الزيارة الثانية بفرح كبير لما لي من محبة كبيرة وخاصة لغانا وأكرا وأهل رعاياها من خلال الآباء الذين خدموها. وأنا كإبن الرهبانية اللبنانية المريمية لا يمكنني أن أنسى الآباء المرحوم الأب عبدالله مارون ريغا الذي خدم لسنوات وحبّبنا بأكرا وأيضاً الأب زحيا والأب أمبروسيوس الحاج. علاقتنا ودية جداً مع هذه الجمهورية العزيزة. علاقتنا مستمرة من خلال الشيخ نوفل الشدرواي. أشكركم لأنكم طويتم الليل لاستقبالنا صباحاً. أشكركم مجدداً صاحب السيادة مع كاهن الرعية مع قيام الأبرشية الجديدة وسعادة السفير وأنتم قد قدمتم حديثاً. أشكر لجنة الوقف ذات الصيت الطيب في معاونة راعي الأبرشية وأشكر فريق تيلي لوميير الذين قدموا معنا لتأمين التغطية الاعلامية لأحداث هذه الرحلة الراعوية."

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard