الأكاديمية السويدية تمنح جائزتي نوبل الآداب اليوم: الصالونات تعجّ بالشائعات

10 تشرين الأول 2019 | 11:50

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

ألفرد نوبل.

بعد خروجها من محنة الفضيحة الجنسية التي تخبطت بها العام الماضي، تمنح الأكاديمية السويدية استثنائياً اليوم الخميس جائزتي #نوبل_الآداب عن العامين 2018 و2019.

وكانت الأكاديمية وفي غياب النصاب كما هو منصوص في قانونها الداخلي لاختيار الفائز بالجائزة، اضطرت العام الماضي إلى إرجاء منح الجائزة إلى هذه السنة للمرة الأوللى منذ الحرب العالمية الثانية.

وبعد سلسلة من الاستقالات وتدخل ملك السويد لتعديل قانونها الداخلي، يأمل أعضاء الأكاديمية التي تأسست العام 1786، طي صفحة رهيبة والتركيز مجدداً على الأدب.

وعلى جري العادة منذ 1901، تعج الصالونات الأدبية بشائعات جمة غالبا ما تعكس رغبات مروجيها مع أن الأكاديمية تحافظ على سرية تصويت أعضائها الثمانية عشر حتى اللحظة الأخيرة. وهي غالبا ما تفضل الروائيين على ما يظهر سجل جوائز نوبل الآداب.

ومن الأسماء المتداولة الفرنسية ماريز كونديه والكيني نغوغي واثيونغو والشاعرة الكندية آن كارسون.

ويعلن اسم الفائزين بجائزة نوبل الآداب هذه السنة عند الساعة 13,00 بالتوقيت المحلي (الساعة 11,00 ت غ).

ويتوقع نقاد خيارات توافقية مع فوز امرأة واحدة على الأقل قد تكون الصينية كان شوي أو الروسية ليودميلا أوليتسكايا أو الأميركية جويس كارول اوتس أو البولندية أولغا توكارتشوك.

وفازت 14 امرأة فقط بجائزة نوبل في مقابل مئة رجل منذ استحداث جوائز نوبل العام 1901.

وعلى صعيد الرجال، يطرح اسم الشاعر والروائي الروماني ميرتشا كارتاريسكو والياباني هاروكي موراكامي والفرنسي ميلان كونديرا فضلا عن الإيطالي كلاوديو ماغريس والبرتغالي انطونيو لوبو انتونش والأميركي دون ديليلو.

ورأى سفانت ويلير الكاتب والناشر السابق أن الأكاديمية يمكنها أن تستعيد بريقها "فقط من خلال خيار مصيب للفائزين".

وقال إن الأكاديمية ستختار كتابا يميلون إلى الكلاسيكية ويتمتعون بتقدير كبير في الأوساط الأدبية وباستحسان القراء أيضا. وأكد "من المستبعد كليا اختيار شخص يمكنه أن يثير جدلا سياسيا".

وكانت الخلافات حول طريقة التعامل مع ما كشف العام 2017 من اعتداءات جنسية ارتكبها الفرنسي جان-كلود أرنو وهو شخصية نافذة على الساحة الثقافية السويدية، أدت إلى انهيار الأكاديمية.

وكان أرنو متزوجا من عضو في الأكاديمية قدمت استقالتها، ويتلقى مساعدات سخية من المؤسسة ويعتد بأنه "العضو التاسع عشر" فيها وكان بحسب شهود يهمس إلى أصدقاء له بأسماء الفائزين المقبلين بجائزة نوبل.

وقامت مواجهات عنيفة بين أعضاء الأكاديمية خلال هذه الأزمة ما أدى إلى سلسلة من الاستقالات شملت الأمينة العامة الدائمة ساره دانيوس.

وحكم على جان-كلو أرنو بالسجن سنتين ونصف السنة بعد إدانته بتهمة الاغتصاب.

وكان منح الجائزة لبوب ديلان العام 2016 قد أثار استهجان المحافظين في الأوساط الأدبية. وفي العام 2017، اعتبر فوز الكاتب البريطاني من أصل ياباني كازوو إيشيغورو الذي عليه توافق أكبر، نوعا من تصحيح وتعويض.

واستعانت لجنة جائزة نوبل المؤلفة عادة من خمسة أعضاء يرفعون التوصيات باسم الفائز إلى الأكاديمية في العام 2019 بـ"خمسة خبراء خارجيين" لا سيما من النقاد والناشرين والمؤلفين بين سن السابعة والعشرين والثالثة والسبعين. وستعتمد النهج نفسه العام 2020.

وفرضت هذا النهج مؤسسة نوبل التي تمول الجوائز بعد الفضيحة.

وقال الأمين العام الدائم الجديد للاكاديمية ماتس مالم قبل أيام من إعلان اسمَي الفائزين: "التغييرات مثمرة جدا وكلنا أمل بالمستقبل (..) لا يزال أمامنا الكثير من العمل ونحن ندرك ذلك".

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard