بالصور والفيديو: تجّار لبنان يرفعون الصوت... "نحن مهدّدون"

10 تشرين الأول 2019 | 11:41

اإدارة شركة "شويري غروب" وموظفوها.

نفذت الهيئات الإقتصادية وقفة مركزية أمام غرفة التجارة والصناعة والزراعة لبيروت وجبل لبنان في الصنائع، شارك فيها نائب رئيس الغرفة نبيل فهد ممثلاً وزير الاتصالات محمد شقير، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، نقيب معلمي صناعة الذهب والمجوهرات في لبنان بوغوص كورديان، الهيئات النسائية، أعضاء مجلس إدارة الغرفة وحشد من الهيئات الاقتصادية والتجارية.

وألقى شماس كلمة قال فيها: "معاً لعدم انهيار القطاع الخاص انطلاقاً من تسمية الوزير محمد شقير أن هذا البيت الاقتصاد اللبناني الحارس الأمين للنظام الليبرالي. وآسف عدم دعوة الهيئات الاقتصادية والمجلس الاقتصادي إلى لقاء بعبدا الذي كان من المفترض أن يكون لها رأي في معالجة الأزمة الاقتصادية التي نعانيها اليوم"، معتبراً أن "القطاع التجاري هو الشريان الوحيد الاقتصاد اللبناني، وهو الذي يوظف ويدعم الدولة ويدفع الضرائب أما اليوم فنمر بأيام صعبة والمعادلة أصبحت مستحيلة بحيث أن التهريب يطحن التاجر والفوائد ارتفعت ويحاولون زيادة الضرائب ومنذ فترة نعاني أزمة الدولار واستمرار التجار مهدد. وهذا الكلام ينطبق على كل القطاعات الصناعية والتجارية والاقتصادية والاجتماعية الزراعية والصحية والتعليمية".

وأضاف: "في الماضي كان هناك خطر نسبة 10 في المئة على المؤسسات و90 في المئة منها بألف خير. أما اليوم، فأصبح الخطر على 90 في المئة من المؤسسات، وكل القطاعات التجارية تترنح. من هنا أوجه تحية إلى 70 جمعية واتحاداً وكل القطاعات التي تجاوبت مع هذا النداء في هذه الوقفة في كل لبنان. نحن ندق ناقوس الخطر لأنه في العام 2017 أقرت سلسلة الرتب للقطاع العام بعشوائية ولسنا ضد زيادة المداخيل للبنانين، إنما قلنا الظروف غير مؤاتية وأن الحقوق مشروعة ولكن هناك غياب للإصلاح في غياب الموارد المالية للخزينة التي تعاني مديونية ولا تستطيع أن تتدين".

وتابع: "كل القطاعات تنهار، قطاع التعليم يتهاوى ويتلقى ضربة قاسية من الدولة، إلى قطاع السكن والبناء، من يستطيع أن يشتري غرفة نوم اليوم؟ الضمان الاجتماعي له في ذمة الدولة 300 مليار ليرة والمستشفيات لها لدى الدولة 200 مليار، هذه حقوق. أليس واجباً على الدولة أن تدفع كل مستحقات التجار والصناعيين. إذا لم تستدرك الدولة الموضوع الاقتصادي فهناك مشكلة"، معتبراً أن "هناك صراعاً بين القطاعين العام والخاص لأن العمالة الأجنبية تستبيح القطاع الاقتصادي، على رغم ذلك المؤسسات الصغيرة صامدة في الحفاظ على موظفيها لأنها تعتبرهم أهلها وتحافظ على ديمومة العمل".

وختم: "الموازنة ستقر بعد أيام وهناك اتجاه لزيادة الضرائب وضريبة الدخل وودائع المصارف، أسأل عن هذه العقول النيرة الدي تطرح هذه الأمور في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعانيها اللبنانيون، والمسؤول يطالب برفع النمو الاقتصادي والضرائب. اذا كانوا لا يعرفون وضع خطط اقتصادية لإنقاد البلد فنحن جاهزون لإعطائهم دروساً في الاقتصاد. إن زيادة الضرائب هرطقة إلى حد المصادرة والتشليح. واتمنى أن يعامل اللبناني مثل النازح السوري الذي نتمنى له عودة كريمة إلى أرضه، ونطالب بمكافحة الفساد والتهريب والمهربين الدين ينحرون جسم الدولة. نحن نريد أن نقوي الدولة ونحترم النظام. واذا استمر الوضع على حاله فإننا ذاهبون إلى مشكلة اجتماعية ويمكن أن تتحول إلى فوضى واهتزاز الأمن الاجتماعي والاقتصادي. إن تحركنا اليوم محطة أولى، وغداً ستجتمع الهيئات الاقتصادية للبحث في الأمور كافة، والتاريخ لن يرحم أحداً".

تزامناً، لبّت جمعية تجار زحلة، نداء الهيئات الاقتصادية اللبنانية، وأقفل السوق التجاري في المدينة أبواب محاله لساعة من الوقت، بدءاً من الحادية عشرة قبل الظهر، احتجاحاً على انهيار القطاع الخاص ومستوى معيشة المواطن.

واعتصم التجار والعاملون في المؤسسات التجارية، على بولفار زحلة، حيث ألقى رئيس الجمعية زياد سعادة كلمة باسمهم قال فيها: "نقف اليوم متضامنين، متكاتفين شرائح المجتمع التجاري والاقتصادي في زحلة والبقاع، وأصحاب عمل وعاملين في المؤسسات التجارية التي شارفت على الانهيار. مؤكدين على رمزية هذا التحرك وسلميته وحضاريته في ظل تراجع القدرة الشرائية، وزيادة مؤشر التضخم، وارتفاع الكلفة التشغيلية، وشح السيولة ونمو اقتصادي سلبي".

وختم قائلاً:" هذا الحراك نابع من المسؤولية الوطنية الاقتصادية، وبعيد كل البعد عن أي اصطفاف. وهو يعبر عن وجع كل من أرغمته الظروف الاقتصادية والأزمات المتتالية على التعثر في إيفاء مستحقاته وإقفال مؤسساته وصرف العاملين فيها".

كما نفّذت جمعية تجّار صيدا وضواحيها إضراباً لمدة ساعة تضامناً مع جمعية تجار بيروت والهيئات الاقتصادية احتجاجاً على انهيار القطاع الخاص وتدني مستوى معيشة المواطنين.
ونفذت جمعية تجار صور ومنطقتها وقفة استنكار وتوقف التجار عن العمل لمدة ساعة "منعا، حيب بيان صدر، لانهيار القطاع الخاص والتزاما بالدعوة الصادرة عن رئيس جمعية تجار بيروت وأمين عام الهيئات الإقتصادية اللبنانية نقولا شماس بعد أن تبنت الهيئات الإقتصادية اللبنانية مجتمعة هذه المبادرة، وتضامنت معها".

ووقف المعتصمون أمام متاجرهم ومكاتبهم، واكد محمد الملاح باسم تجار صور أن "هذا التحرك رمزي وسيتبع هذه الخطوة خطوات لاحقة". وتحدث عدد من التجار معربين عن "تخوفهم من استمرار الوضع الاقتصادي كما هو عليه والا سوف يقفلون محالهم ويهاجرون".

ولبّى غالبية التجار خصوصاً في السوق التجاري الدعوة للإقفال.

كما أقفل تجار شارع عزمي في طرابلس محلاتهم التجارية تجاوباً مع البيان الصادر عن جمعية مستوردي الالبسة والأحذية و تجاوباً مع نداء جمعية تجار بيروت وتجار طرابلس.

ونفذت جمعية تجار طرابلس وقفة تضامنية وسط الشارع الرئيسي لمنطقة التل، تضامناً مع قرار جمعية تجار بيروت والجمعيات والنقابات التجارية في لبنان الذي تبنته الهيئات الاقتصادية تحت شعار "معاً لمنع انهيار القطاع الخاص"، شارك فيها رئيس الجمعية فواز الحلوة وأمين السر غسان حسامي وعدد من تجار المدينة.

وألقى حسامي كلمة باسم المحتجين، أكد فيها أن "هذه الخطوة تحذيرية، للتعبير عن رفض التجار لأي تدبير ضريبي أو إداري أو تشريعي من شأنه أن يهدد وجود القطاع التجاري واستمراريته"، لافتاً إلى أن "الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة تهدد الأمن الاجتماعي والمعيشي"، آملاً من "المعنيين في الدولة تدارك الأمر قبل فوات الآوان".

تجدر الإشارة إلى أن معظم التجار في منطقة التل قد التزموا بالقرار وتوقفوا عن العمل لمدة ساعة.

كذلكْ لبّت إدارة وموظفي شركة "شويري غروب" نداء الهيئات الاقتصادية اللبنانية. 

وتجار من كافة المناطق اللبنانية أيضاً.

 وأعلنت لجنة تجار بدارو في بيان، أنه "عطفا على بيان التأييد والدعم، الذي اصدرته في 8 الحالي، للتحرك الرمزي وصرخة الوجع التي يطلقها القطاع التجاري في لبنان ممثلا بالهيئات الاقتصادية وجمعية تجار بيروت وجميع تجار لبنان "لمنع انهيار القطاع الخاص"، وعلى دعوة كافة تجار منطقة بدارو للتوقف عن العمل لساعة واحدة فقط اليوم ابتداء من الحادية عشرة من قبل الظهر ولغاية الثانية عشرة، أقفلت اليوم عند الحادية عشرة جميع المؤسسات في بدارو من محلات تجارية ومطاعم ومقاه ومحطة محروقات وشركات كبرى ومحامين ومهندسين وبعض فروع المصارف، وخرج الجميع مع موظفيهم والعاملين لديهم الى الشارع الرئيسي، وساروا بمسيرة صامتة على طول الشارع بمواكبة قوى الامن الداخلي، رافعين العلم اللبناني وعلم تجار بدارو".

وأشارت الى أنه "في نهاية المسيرة، توقف البعض في الساحة تحت صورة فخامة رئيس الجمهورية ليؤكدوا ان المسيرة هي صرخة وليست انتفاضة ضد الدولة، وتحت لافتة تحمل صورة الليرة اللبنانية، حيث شكرهم رئيس لجنة تجار بدارو الدكتور جورج البركس لتلبيتهم النداء، وتمنى ان يصل الصوت الى المعنيين علهم يستطيعون فعل ما يلزم، طالبا من الجميع الصلاة والصلاة والصلاة لانها من الممكن ان تكون ملجأنا الاخير".














إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard