دفعات جديدة من النازحين غادرت إلى سوريا

10 تشرين الأول 2019 | 11:57

دفعات جديدة من النازحين غادرت إلى سوريا.

وصلت إلى نقطة الحدود اللبنانية- السورية في العبودية-عكار عشرات العائلات السورية، رجالاً ونساء، كباراً وصغاراً، حاملين أمتعتهم، الراغبة بالعودة طوعاً إلى بلداتها ومدنها التي كانت غادرتها مع بدء الأزمة السورية، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها المديرية العامة للأمن العام، بتأمين هذه العودة.

ويدقّق عناصر الأمن العام عند هذه النقطة بإشراف الرائد وسيم صايغ، وبحضور ممثلين عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين UNHCR ، بأسماء العائدين وفق الجداول الإسمية الموجودة قبيل صعودهم إلى الحافلات التي أوفدتها السلطات السورية لتأمين نقلهم إلى وجهتهم في الداخل السوري.

وأكد عدد من أبناء العائلات السورية على فرحهم بالعودة، معربين عن شكرهم للأمن العام اللبناني على كل ما قاموا ويقومون به من جهود كبيرة لمساعدة هذه العائلات لتسهيل وتأمين عودتها الكريمة إلى سوريا.

وغادر 57 نازحاً سورياً صباح اليوم ملعب صيدا البلدي إلى سوريا عبر مراكز المصنع العبودية والقاع الحدودية. وكانت فرق وزارة الصحة ومنظمات دولية وجمعيات لبنانية قد تابعت أوضاع النازحين واحتياجاتهم الطبية والاجتماعية.

وتجمعت دفعة جديدة من النازحين السوريين في باحة مدينة كميل شمعون الرياضية للعودة إلى بلادهم، وذلك ضمن العودة الطوعية والآمنة التي ينظمها الأمن العام اللبناني.

وقد توزعوا على باصين للشركة العامة للنقل السوري، 15 عائلة عن طريق المصنع و21 عائلة عن طريق العبوديه، وقد سبق عملية العودة تلقيح الأطفال العائدين من قبل مندوبة وزارة الصحة بلقاح شلل الأطفال، وحضر ممثلون عن المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين.

وانطلقت عند الساعة السابعة من صباح اليوم من أمام ساحة الأمن العام في المصنع سبع حافلات باتجاه الجنوب، وثمان حافلات باتجاه بيروت، وبقيت ثلاث حافلات تنتظر في الساحة المذكورة لتقل نازحين سوريين يقيمون في البقاعين الغربي والاوسط.

وستقل الحافلات الثمانية عشر 450 نازحاً سورياً يقيمون في الجنوب وبيروت والبقاعين، وهؤلاء سيغادرون من نقطة المصنع باتجاه الأراضي السورية.

كما غادرت صباح اليوم من قرى العرقوب إلى سوريا دفعة جديدة من النازحين السوريين ضمت 38 نازحاً اقلتهم حافلة سورية من سوق الخان، بإشراف عناصر من الأمن العام اللبناني.

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard