لا عيبَ في زيارة الطبيب النفسي

10 تشرين الأول 2019 | 11:22

المصدر: "النهار"

نيشان.

حين يؤلمك قلبك، تزور طبيب قلب. حين تؤلمك أسنانك، تلجأ إلى طبيب الأسنان. أمام وجع الرأس، تتناول مسكّناً يهدّأ آلامك. أما حين تؤلمك نفسك، فكيف تتصرّف؟ كما للجسد آلام، فكذلك للنفس. لها أمراضها وتقلّباتها وصرخاتها. لذلك، ثمة أطباء نفسيون. لذلك، هم موجودون. ولذلك ثمة علاج. ليس عيباً ولا عاراً أن تكتئب، أو تشعر بالأرق أو يصيبك الوسواس القهري. وليست عيباً أيضاً زيارة الطبيب النفسي. أو التحدّث في الموضوع. كثر لا يستطيعون النوم. أعرف بشراً من عالم الفنّ والشهرة لا ينامون من دون مهدّئات. "مش غلط". أدوية الأعصاب ليست عاراً. هي موجودة، كدواء آلام الرأس. جرت العادة في السينما العربية أن نشهد حالات تنمّر تجاه الاختصاص النفسي والمتألمين نفسياً. ليس كلّ مَن زار طبيباً نفسياً، يعني أنّه مجنون. الجنون هو السكوت. ألا تشارك وجعك مع الآخر. مهمة الاختصاصيين النفسيين سماعك. وليس بالضرورة أيضاً أنّ كلّ مَن يزور طبيباً مُرغمٌ على تناول المهدّئات. البوح هو الأهم ورفع الصوت ثقافة ملحّة. الكلام ينقذ من الاختناق.

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard