12 ألف سجين داعشي وخلايا نائمة في شرق الفرات...فخ لأردوغان؟

9 تشرين الأول 2019 | 19:18

المصدر: "النهار"

القوات التركية على الحدود التركية السورية (أ ب).

أطلق الهجوم التركي على شمال سوريا مرحلة جديدة من الفوضى وفتح جبهة أخرى في حرب مستمرة منذ ثماني سنوات، الأمر الذي ينذر بـ"انبعاث" تنظيم "داعش" في شرق الفرات، مع التراخي الكردي المتوقع لحراسة السجون والمعسكرات التي يعتقل فيها مقاتلو التنظيم وقادته ومحاولات الخلايا النائمة استغلال الاضطرابات لإعادة رص صفوفها.

عملياً، أوكل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس التركي رجب طيب إردوغا، خلال الاتصال الهاتفي بينهما، مسؤولية المقاتلين المسجونين مع عائلاتهم في شرق الفرات، بعد الانسحاب المقرر للقوات الاميركية من المنطقة، في خطوة تثير الكثير من المخاوف في تركيا وخارجها من حصول عمليات فرار جماعي من السجون في منطقة لا تزال تؤوي خلايا نائمة للتنظيم الجهادي.فعلى رغم قول إردوغان إن القوات الاميركية والتركية تبحث حالياً في طريقة التعامل مع سجناء "داعش" بعد الانسحاب الأميركي من سوريا، تشكل هذه المسألة للكثيرين في أنقرة معضلة لا حل سهلاً لها. واتهمت أحزاب المعارضة إردوغان بالوقوع في فخ الولايات المتحدة وروسيا بتسليمها مسؤولية متشددين إرهابين في شرق الفرات وإدلب.وتراوح التقديرات التركية لعدد سجناء "داعش" بين ألف والفين مقاتل مع نحو 600 من أفراد عائلاتهم، بينما تشير أرقام وسائل الاعلام الغربية والكردية إلى نحو 12 ألف مقاتل مشتبهم فيهم، محتجزين في سبعة معسكرات في شمال شرق سوريا. وكانت "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) ذات الغالبية الكردية، حذرت مراراً من أن "داعش" لا يزال يمثل تهديداً في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard