تنديد أوروبي ودولي بالهجوم التركي في سوريا... لعقد اجتماعٍ لمجلس الأمن

9 تشرين الأول 2019 | 18:24

المصدر: (أ ف ب - رويترز)

  • المصدر: (أ ف ب - رويترز)

القصف التركي في رأس العين السورية (أ ف ب).

طالب رئيس الاتحاد الأوروبي جان-كلود يونكر #تركيا، اليوم، بوقف عمليتها العسكرية ضد المسلحين الأكراد في شمال سوريا، وقال لأنقرة إنّ الاتحاد لن يدفع أموالا لإقامة ما يسمى بـ"المنطقة الآمنة" في شمال سوريا.

وقال يونكر في البرلمان الأوروبي: "أدعو تركيا وغيرها من الأطراف إلى التصرف بضبط نفس ووقف العمليات التي تجري حاليّاً"، مضيفاً أنّه "لدى تركيا مشاكل أمنية على حدودها مع سوريا، وهو أمر يجب أن نفهمه، لكنني أدعو تركيا والجهات الفاعلة الأخرى إلى التحرك مع ضبط النفس. سيؤدي التوغل إلى تفاقم معاناة المدنيين. وهذا امر لا يمكن أن تصفه الكلمات".

من جهتها، حضّت #ألمانيا تركيا على وقف العملية العسكرية في شمال سوريا، وقالت إنّ "التوغّل قد يزيد من زعزعة استقرار هذا البلد ويساعد على عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية"

وقال وزير الخارجية هايكو ماس، في بيان، إنّ "تركيا تخاطر بمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة وعودة نشاط تنظيم الدولة الإسلامية. الهجوم التركي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة وأيضاً تدفقات جديدة للاجئين".

وأضاف: "ندعو تركيا لوقف عمليتها والسعي لتحقيق مصالحها الأمنية بطريقة سلمية".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب #إردوغان بدء عملية عسكرية جديدة ضد المقاتلين الاكراد الذين تدعمهم دول الغرب.

وتستهدف العملية، وفق قوله، "الإرهابيين في وحدات حماية الشعب الكردي و"داعش"، وهدفها إقامة "منطقة أمنية" في شمال شرق سوريا.

وقال إردوغان إنّ "المنطقة الأمنية ستسمح بعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم".

وأعلن السناتور الجمهوري ليندسي غراهام أنّ #الكونغرس سيجعل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان "يدفع غالياً جدّاً" ثمن هجومه على القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة في شمال سوريا.

وكتب السناتور المعروف بدعمه للرئيس دونالد ترامب: "لنصلّي من أجل حلفائنا الاكراد الذين تم التخلي عنهم بشكل معيب من قبل ادارة ترامب"، مضيفاً أنّه "سأقوم بكل الجهود في الكونغرس لجعل اردوغان يدفع الثمن غاليا جدّاً".

بدوره، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ تركيا إلى ممارسة "ضبط النفس" في عمليتها ضد القوات الكردية في سوريا، محذّراً من أن تكون المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية عرضة للخطر.

وقال: "أطلب من تركيا ممارسة ضبط النفس وضمان عدم تعريض المكاسب التي حققناها في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية للخطر. وسأناقش هذه المسألة مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة".

ما لفت إلى أنّ تركيا أوضحت أنّ عمليتها العسكرية في شمال شرق سوريا ستكون محدودة، مضيفاً أنّه من المهم عدم زعزعة استقرار المنطقة بدرجة أكبر.

وقال ستولتنبرغ للصحافيين إنّ تركيا لديها "مخاوف أمنية مشروعة" وإنّها أبلغت الحلف بشأن الهجوم ضد المقاتلين الأكراد في سوريا في وقت سابق اليوم، مضيفاً عقب اجتماعه برئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي: "حصلت على تطمينات بأنّ أي تحرك قد يُتخذ في شمال سوريا سيكون متناسبا وموزونا".

وأوضح أنّه "من المهم تجنب التحركات التي تزيد من زعزعة الاستقرار والتوتر وتسبب المزيد من المعاناة للمدنيين".

وصرّح وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك أنّه استدعى السفير التركي لإدانة هجوم انقرة على القوات الكردية في شمال سوريا.

وكتب بلوك عبر "تويتر": "لقد استدعيت السفير التركي. وأدعو تركيا إلى عدم السير على الطريق الذي اختارته".

بدوره، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إنّ لديه "مخاوف بالغة" بشأن الهجوم التركي على شمال شرق سوريا.

وأضاف، في بيان، أنّ "المخاطر تتضمن زعزعة استقرار المنطقة وتفاقم المعاناة الإنسانية وتقويض التقدم الذي أُحرز في مواجهة "داعش" وهو ما يتعين أن نركز جميعا عليه".

كما ندّد وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان عبر "تويتر" بـ"هجوم القوات التركية وحلفائها من المعارضة السورية على شمال شرق سوريا".

وأضاف أنّ الهجوم "يهدد الجهود الأمنية والإنسانية للتحالف في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية ويشكل خطرا على أمن الأوروبيين ويتعين وقفه".

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard