الشارقة للفنون تفتتح 3 معارض ضمن برنامجها لخريف 2019: رسم ونحت وتصاميم

9 تشرين الأول 2019 | 13:42

من أعمال باني عبيدي.

تفتتح مؤسسة الشارقة للفنون يوم السبت 12 تشرين الأول، ثلاثة معارض ضمن برنامجها لخريف 2019 وهي: «باني عبيدي: أرض المرح»، و«منير شهرودي فارمنفرمايان: شروق، غروب»، و«مشروع آذار 2019».

يقام معرض «شروق غروب» بالتعاون مع المتحف الإيرلندي للفنّ الحديث، وهو من تقويم الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، وريتشل توماس قيّم أول في المتحف الإيرلندي، ويستمر حتى 28 كانون الأول 2019 في استوديوات الحمرية.

يضم المعرض الاستعادي لأعمال الفنانة الراحلة منير شهرودي فارمنفرمايان التي تعدّ واحدة من أبرز الفنانات في إيران، ويرصد مسيرتها الفنية التي امتدت أكثر من ستة عقود، من خلال أكثر من 70 عملاً بين الرسم والنحت وتصاميم المجوهرات، إلى جانب الأعمال الورقية والكولاج.

من أعمال منير شهرودي فارمنفرمايان.

ولدت فارمنفرمايان عام 1924 في قزوين بإيران، وانتقلت إلى نيويورك عام 1945 لدراسة الفن والأزياء، وخلال تلك الفترة، جمعتها صداقة مع فنانين من أمثال فرانك ستيلا وآندي وارهول. وفي عام 1957 عادت إلى إيران؛ وبعد اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979، غادرت مجدداً واستقرّت في نيويورك. وأتيحت لها العودة بشكل نهائي عام 2004 إلى إيران، حيث استعادت مكانتها في المشهد الفني الإيراني.

أما معرض «أرض المرح» فيقام في بيت السركال في ساحة الفنون، ويستمر حتى 12 كانون الثاني 2020 وهو من تقويم الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس المؤسسة، وناتاشا جينوالا قيّمة مساعدة في متحف جروبيوس باو في برلين.

اهتمت أعمال باني عبيدي الفنية على مدار 15 عاماً، بطرح أسئلة حول الذاكرة الشخصية والوطنية وعلم السياسة الطبيعية، عبر مقاربة عدساتها لباكستان الحاضر، وتاريخ جنوب آسيا بشكلٍ عام. ومن خلال حس دعابة ساخر والاهتمام بالجوانب الأدائية للحياة اليومية، قاربت الفنانة مواضيعها عبر طاقم تمثيلي مكوّن من أبطال - حقيقيين ومتخيلين، بهدف تحديد مكان ما والتعريف بثقافته. ويشتمل هذا المعرض على فيديوات وصور فوتوغرافية وأعمال صوتية وتركيبية، إلى جانب عملين جديدين أنتجتهما الفنانة بتكليف من المؤسسة.

فيما يقام معرض «مشروع آذار 2019» في بيت الشامسي في ساحة الفنون، وساحة الخط، وبيت الحرمة في ساحة المريجة ويستمر حتى 20 كانون الثاني 2020، وهو من تقويم ريم شديد.

ومشروع آذار، هو برنامج إقامة سنوي للفنانين، يوفر فرصاً للبحث وتفعيل وتقديم أعمال محدّدة الموقع من خلال زيارات ميدانية، والمشاركة في فاعليات المؤسسة المختلفة.

يقدم المعرض في دورته السادسة أعمال مجموعة من الفنانين الشباب، هم: أسماء بلحمر وفرح القاسمي ومي راشد وسعيد المدني من الإمارات، وفلوة ناظر من السعودية، وماريو سانتاييا من كولومبيا. حيث يستكشفون عدداً من القضايا التي تتضمن العلاقات بين العمارة والبيئة، بالإضافة إلى الممارسات التراثية والمعاصرة.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard