السعودية وقطر للتعويض في التصفيات المزدوجة

10 تشرين الأول 2019 | 10:33

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

من تدريبات المنتخب القطري (تويتر).

ستحدد 32 مباراة يومي الخميس والثلثاء إلى حد كبير معالم المجموعات الثماني، ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة لبطولتي #كأس_العالم 2022 و #كأس_آسيا 2023 في كرة القدم. 

ومع الإبقاء على نظام النسخة الماضية بتأهل مباشر لصاحب المركز الأول من المجموعات وأفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثاني إلى آسيا 2023 في الصين والدور الثالث من تصفيات مونديال 2022 في قطر، بات ضرورياً على بعض المنتخبات تعويض الخطوات الناقصة في أول جولتين في أيلول الماضي.

وأبرز تلك المنتخبات السعودية المتعادلة مع اليمن 2-2، قطر بطلة آسيا المتعثرة ضد الهند (0-0)، أوزبكستان الخاسرة أمام فلسطين 0-2، ولبنان المصدوم من سقوطه في كوريا الشمالية 0-2.

وتتجه الأنظار إلى مدينة بريدة في منطقة القصيم، حيث تخوض سنغافورة المتصدرة بأربع نقاط أصعب مواجهاتها ضد السعودية، التي أهدرت نقاطاً كانت في متناولها وفوتت فرصة الفوز على اليمن المتواضع.

وشرح مدرب سنغافورة الياباني تاتسوما يوشيدا بعد التعادل سلباً مع الأردن، السبت، في عمان: "إذا شتتنا الكرة كلما استحوذنا عليها، سيتم القضاء علينا لأن السعودية من الأفضل في آسيا ولن نستحوذ كثيرا".

في المقابل، يتوقع أن يجري المدرب الفرنسي هيرفيه رونار تغييرات لتعويض الأداء الهزيل للأخضر المفتقد نجمه المصاب سالم الدوسري.

وتعد السعودية العدة أيضاً لرحلة جدلية إلى الضفة الغربية المحتلة لمواجهة فلسطين، الثلثاء. وستأتي الخطوة السعودية في ظل رفض أندية ومنتخبات عربية اللعب فيها نظراً إلى أن دخول الأراضي المحتلة يتطلب عبور نقاط سيطرة تابعة لسلطات إسرائيل، التي لا تزال في حالة عداء رسمياً مع الغالبية العظمى من الدول العربية.

واللافت أن أوزبكستان، المرشحة الثاني لصدارة المجموعة، حققت أيضاً بداية بطيئة بخسارتها أمام فلسطين بثنائية، ما أطاح مدربها الأرجنتيني هكتور كوبر وأتى بالمحلي فاديم ابراموف.

وعلى غرار السعودية، تبدو قطر في حاجة لتعويض تعادلها مع الهند بحلولها على بنغلادش المتواضعة.

ويعاني بطل آسيا من بعض الاصابات كلاعب الارتكاز عاصم مادبو، فيما يعول الإسباني فيليكس سانشيز على هداف كأس آسيا المعز علي.

وكتب المعز، الذي سجل "هاتريك" خلال الفوز الساحق الأول على أفغانستان، في "تويتر": "مرحلة جديدة نخوضها بمباراتين من أهم المباريات في التصفيات ضد بنغلادش وعمان ونسال الله التوفيق".

وتبدو الصين وسوريا مرشحتين لتحقيق الفوز الثاني أمام غوام والمالديف توالياً.

فالصين بقيادة الإيطالي المخضرم مارتشيلو ليبي، تتمتع بقوة هجومية مع البرازيلي المجنس إلكيسون ولي وو، الذي اصبح أول صيني يسجل في المسابقات الأوروبية مع إسبانيول الإسباني.

وهي تواجه منتخبا أدنى منها في التصنيف الدولي 127 مركزاً ودمّرته 19-0 في تصفيات آسيا 2000.

أما سوريا، التي أهدرت التأهل الى مونديال 2018 بفارق ضئيل أمام أوستراليا، فتخوض مواجهتها الأولى بعد اعتزال مهاجمها المخضرم فراس الخطيب، لكنها تملك الثنائي الضارب عمر السومة والعائد عمر خريبين.

وقال المدرب فجر ابراهيم قبل المباراة التي ستقام في دبي نظراً لعدم استضافة سوريا مبارياتها بسبب الأوضاع الأمنية: "كل المباريات مهمة. يجب أن نحترم المنافس. لا يوجد صغير في عالم كرة القدم، فارق الأهداف أمر هام جدا وهذا ما نسعى اليه أمام المالديف".

ويبدو الفوز الثاني توالياً لأوستراليا على نيبال في كانبيرا مسألة وقت في المجموعة الثانية، نظراً لضعف المنافس وعدم خسارة "سوكروز" على أرضهم في تصفيات المونديال منذ 2008 أمام الصين (0-1).

لكن المواجهة الثانية بين الأردن وضيفه الكويتي قد تلعب دوراً مهماً في تحديد الوصافة. فالأردن يبحث عن فوز ثانٍ فيما الكويت بإشراف المحلي ثامر عناد تبحث عن تعويض خسارتها الموجعة ضد أوستراليا 0-3.

وقال عناد لوكالة "فرانس برس": "الخروج من مأساة أوستراليا كان مجرد مسألة وقت، وأعتقد أن الهزيمة باتت خلف اللاعبين".

وبعد 8 سنوات من غياب المباريات البيتية، يستقبل العراق هونغ كونغ في البصرة، بعد معادلته البحرين 1-1 في الدقائق الأخيرة.

وتبدو إيران المرشحة لصدارة المجموعة الثالثة في موقف سهل لتحقيق فوز جديد على حساب كمبوديا، في مباراة ستشهد السماح للنساء بالحضور في مدرجات ملعب آزادي من دون قيود.

ومع اكتمال قوتها الهجومية بعودة كاملة لعمر عبد الرحمن "عموري" منضماً الى أحمد خليل وعلي مبخوت، تبدو الامارات مرشحة لفوز ثانٍ أمام ضيفتها إندونيسيا في دبي ضمن مجموعة سابعة سهلة.

وفي ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، حيث حقق أبرز انتصاراته في تصفيات مونديال 2014، يبحث لبنان عن تصويب المسار أمام ضيفه تركمانستان بعد خسارته الموجعة في كوريا الشمالية 0-2.

وقال قائد "منتخب الأرز" حسن معتوق لـ"فرانس برس": "النتيجة في الجولة السابقة كانت مخيبة للجميع، خصوصاً اللاعبين، إنما كانت الظروف صعبة، إذ تكبدنا عناء السفر الطويل وقلة التحضير وفارق التوقيت".

واستبعد الروماني ليفيو تشوبوتاريو جوان الأومري مدافع فيسيل كوبي الياباني الغائب عن المباراة الأخيرة وباسل جرادي مهاجم هايدوك سبليت الكرواتي عن تشكيلة مباراة الغد.

وتبدو كوريا الجنوبية مرشحة فوق العادة لتصدر المجموعة الثامنة، وهي تستقبل سري لانكا قبل مواجهتها المنتظرة مع مضيفتها وجارتها اللدودة كوريا الشمالية الثلثاء.

وتبدو الأمور مشابهة في المجموعة السادسة، حيث تبرز اليابان الأوفر حظاً لحجز بطاقة الصدارة، وهي تبحث عن فوز ثانٍ أمام ضيفتها منغوليا.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard