موسم التّفاح نعمة أم نقمة؟

9 تشرين الأول 2019 | 12:41

المصدر: النهار

مع كل موسم زراعي، تبرز إلى الواجهة مشكلة مزارعي التفاح

مع كل موسم زراعي، تبرز إلى الواجهة مشكلة مزارعي التفاح الذين يعتمدون على إنتاجهم لتأمين معيشتهم وتسديد ديونهم وتغطية نفقاتهم الإنتاجية، إلا أن مشكلة طرأت عليهم وهي كساد موسم التفاح.

ما هي أسباب كساد موسم التفاح؟ وما الحلول لمعالجة هذه المشكلة؟

لمشكلة كساد التفاح أسباب كثيرة ومتعددة، أولها كلفة زراعة التفاح وإنتاجه أعلى من كلفة تصريفه، وغياب التصريف المدروس والتوجيه الزراعي الجيد، إضافة إلى تحكّم التّجار الكبار بالأسعار، كما أنّ المزارع لا يملك الإمكانات المادية لابقاء إنتاجه في البرادات حتى تصبح الأسعار مؤاتية.

لكن، في المقابلن ثمّة حلول عدة لهذه المشكلة أهمها التصدير إلى الخارج، وعلى الحكومة اللبنانيّة أن تقدم للمزارعين التّسهيلات الماديّة والإرشادات الزّراعيّة حتى يستمروا بالإنتاج.

في النهاية يجب أن يتعاون المجتمع المدني والدولة مع مزارعي التفاح حتى ينقذوا هذا الانتاج الوطني القيّم، هذه النّعمة التي تميّز جبالنا. فهل ستساعد الدولة المزارعين في بيع إنتاجهم الكبير؟ أم ستترك الوضع يتأزم أكثر؟



نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard