نتائج صادمة للطلاب اللبنانيين... لاعلان حالة طوارىء تربوية وطنية (بالفيديو)

8 تشرين الأول 2019 | 20:47

المصدر: "النهار"

الدكتورة ندى منيمنة والدكتور صوما بوجودة. (تصوير ساكو بيكاريان)

هناك مرارة في كل مرة نثير فيها قضية تكشف عن سلبيات عميقة يتم التغاضي عنها حتى تتراكم لتشكل منظومة خلل، فكيف اذا كان الأمر يتعلق بالتعليم الذي لطالما فاخر لبنان بدوره الرائد فيه في المنطقة.

نتائج الاختبارات الدولية التقويمية تبيّن الخلل اذ يحل العدد الأكبر من  الطلاب اللبنانيين في مراتب متدنية جداً وغير مشرفة، الأمر الذي يستدعي اعلان حال طوارىء وطنية لاعادة النظر في المناهج وتطويرها وتشخيص عوامل أخرى مساعدة في انتاج الخلل. أما التلامذة الذين ينالون علامات عالية في اختبارات كـTIMSS وPISA، فهم النخبة، ما يعكس مرآة اقتصادية اجتماعية لقضية التعليم في لبنان.

لجنة التربية في مشروع #النهار_جامعة والمنبثقة من الشراكة بين "النهار" والجامعة الأميركية في بيروت" رفعت الصوت، ونشرت في "النهار" ملفاً تربوياً تضمنَ عدداً من المقالات التي شخص خلالها أكاديميون عارفون حقيقة المشكلة وعرضوا رؤاهم حول ما يجب فعله. واستضاف "ويب تي النهار" عضوي اللجنة، رئيسة لجنة العلوم التربوية الدكتورة ندى منيمنة وأستاذ العلوم والتربية في الجامعة الأميركية الدكتور صوما بوجودة.

في مثال، يورد بوجودة في الملف أن نتائج اختبارات TIMSS في مادة العلوم لطلاب الصف الثامن الأساسي عام 2015 بيّنت حصول لبنان على 398 نقطة، أي أقل من المعدل الدولي الوسطي البالغ 486 نقطة، محتلاً بذلك مرتبة متدنية، هي 34 من أصل 39 بلداً. وبعدما كان لبنان يحتل المرتبة الاولى عربيا في 2003، جاء في المرتبة السابعة من أصل عشر دول عربية شاركت في الاختبار لعام 2015. وقد حدّد القيّمون على اختبارات TIMSS أربعة مستويات على سلّم قياس الأداء في مادة العلوم لاستخدامها بمثابة نقاط مرجعية من أجل وصف أداء الطلاب لناحية المضمون، هي: متقدّم، مرتفع، متوسّط، ومتدنٍّ. وجاءت النتائج على الشكل الآتي: حلول 50 في المئة من الطلاب اللبنانيين عند مستوى الأداء الأكثر تدنياً، و24 في المئة عند المستوى المتوسط، و7 في المئة عند المستوى المرتفع، و1 في المئة عند المستوى المتقدّم.

وقد اتفق الضيفان خلال الحلقة الحوارية على أن لبنان يواجه واقعاً سيئاً والهدف من الملف ليس جلد أنفسنا، ووجها دعوة الى مناقشة نتائج الاختبارات الدولية على مستوى وطني تشخيصاً للمشكلة والعلاج، فهناك ضرورة للعمل على التربية كقضية وطنية من قبل كل المعنيين، وتوحيد الجهود في هذا السياق، ذلك أننا نحتاج الى منظومة متكاملة من الحلول والى تغيير في العمق. لمتابعة التفاصيل حول نتائج الطلاب اللبنانيين في الاختبارات الدولية وأسباب المشاكل والحلول المطروحة، اليكم الحلقة المصورة كاملة:

                                                                                      للاطلاع على مواد الملف التربوي: 

*صرخة أكاديمية من "النهار جامعة"- هل حقاً التعليم في لبنان جيد جداً مقارنةً بالدول العربية ويضاهي الدول الأوروبية؟

*صرخة أكاديمية- نتائج امتحانات البرنامج الدولي لتقويم الطلبة: %2،5 فقط من طلاب لبنان قادرون على المنافسة عالمياً

*هل حان الوقت لإعادة النظر في دور اللغات في نظامنا التعليمي؟


منيمنة.

بوجودة.




أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard