"حزب الله" يحمِّل "متلقّفي الرغبات الأميركية ومنفّذيها" تبعة تدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية

8 تشرين الأول 2019 | 18:07

المصدر: "النهار"

سياح في لبنان، يمرّون بجانب مجلس النواب، وسط الاشتعال السياسي والاقتصادي (تعبيرية- حسن عسل).

لم يشارك مناصرو #حزب_الله في التحركات التي شهدتها المناطق اللبنانية منذ مطلع الشهر الجاري احتجاجاً على تفاقم الازمة الاقتصادية. فكيف يقرأ الحزب تلك التحركات وهل يعتبرها موجهة ضد العهد؟عندما بدأ الحراك المدني بتنظيم الوقفات الاحتجاجية رفضاً للسياسة الحكومة في شأن إدارة ملف النفايات، ظل "حزب الله" حذراً في تعامله مع تلك التحركات، وإن كان موافقاً على أسبابها، عدا ان معظم ما رفعه الحراك المدني من مطالب وانتقادات يرددها الحزب في ادبياته. بيد انه برر عدم مشاركته في تظاهرات العام 2015 بانه لا يريد تحويلها الى تظاهرات "حزب الله" ضد الحكومة، ووفق تلك المعادلة تعامل مع الحراك المدني، وإن كان سجَّل بعض الانتقادات لمن يعتقد انهم على تواصل مع سفارات اجنبية وفي مقدمها السفارة الأميركية.
"ابحثوا عن اميركا"
خلال التظاهرة التي شهدتها بيروت قبل نحو 10 أيام، كان لافتاً مشاركة العشرات من جمهور غير بعيد عن المقاومة، وبدا ذلك من خلال التعليقات التي ساقها اكثر من مشارك في تلك التظاهرة، الى حد ان بعضهم لم يخفِ مناصرته للمقاومة، وفي الوقت عينه قارن بين ثورة الامام الحسين على الظلم وثورة الجائعين والفقراء،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard