"جُهان" لأمين الريحاني إلى الإيطاليّة: حقيقة المرأة المتحرّرة في تركيا وبلدان الشرق الأوسط

8 تشرين الأول 2019 | 17:23

غلاف الرواية.

صدَرَت حديثًا الترجمة الإيطالية لرواية أمين الرَّيحاني "جُهان" التي كتبها باللغة الإنكليزية. قام بالترجمة والتقديم والخاتمة، الكاتب الإيطالي فرانشسكو مديتشي، إضافة إلى تمهيد بقلم الباحثة الإيطالية إيزابلا كاميرا دافليتو. صدَرَ الكتاب عن دار ستيلو إديتريس، إيطاليا، أيلول 2019 في 179 صفحة من الحجم الوسط. (صورة الغلاف مرفقة). واللافت أنّ هذا العمل المترجم اختُتِم بمعجم مصطلحات الرواية بحيث تشرح للقارئ الإيطالي المَعاني المختلفة للمصطلحات الشرقيّة التي قد يكون بعضها غريبًا عن القارئ الأوروبي.

وكانت أوّل ترجمة عربيّة لرواية جُهان بقلم الكاتب المهجري عبد المسيح حدّاد، وقد صدَرَت في نيويورك، سنة 1917 بعنوان "خارج الحريم". أما الترجمة الروسية لرواية "جُهان" فقد صدرت عام 1981، في سانت بيترسبرغ (لينينغراد)، بقلم ماريا درديروفا وتقديم آنا دولينينا. تسرد الرواية قصّة البطلة جُهان التركيّة التي أحبّت ضابطًا ألمانيًّا خلال الحرب العالمية الأولى وعملت على نهضة المرأة التركية وممارستها لمبادئ التحرر والعدالة والمساواة. وكانت تقود التظاهرات النسائية الداعية إلى تطبيق تلك المبادئ. وهي بذلك ترمز إلى حقيقة المرأة المتحررة في تركيا وفي سائر بلدان الشرق الأوسط.

إشارة إلى أن المترجم سبق له وترجم كتاب خالد للرَّيحاني إلى اللغة الإيطالية عام 2014. وله عددٌ من الدراسات والأبحاث حول أدب الرَّيحاني وفلسفته كان آخرها "الرَّيحاني ونيتشه والفكر الإسلامي"، دراسة في الفلسفة المقارَنة نُشِرَت أخيراً. 

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard