احتفال فنّي لمايا واكد: لقاء الأغنية اللبنانية بالموسيقى الشعبية الروسية

8 تشرين الأول 2019 | 16:35

احتفال فنّي لمايا واكد.

للمرة الأولى في لبنان، تحيي المغنية والروائية اللبنانية مايا واكد احتفالاً موسيقياً في الأول من تشرين الثاني المقبل، تؤدي خلاله باقة من الأغنيات اللبنانية على إيقاع الألحان الروسية. يشارك في إنتاج العرض خليل شاهين، وترافق مايا الفرقة الروسية الشهيرة The Balalaïka Trio إلى جانب مجموعة من الموسيقيين اللبنانيين، بقيادة الملحن وعازف البيانو إيلي معلوف.

وكانت واكد سحرت جمهورها اللبناني في مونتريال- كندا من خلال عروض عدة واشتهرت خاصة بعد حفل" ألو بيروت" الذي قدمته في قاعة Place des Arts الفاخرة في مونتريال. وأطلقت ألبومها "حلم مجنون" عام 2012 وأغنية "قدي" عام 2017.

وفي هذا السياق، شرح سبب ولعها بموسيقى الثمانينات بالقول: "مع ‏أنها كانت فترة عصيبة في تاريخ لبنان المعاصر، فإن الإنتاج الموسيقي يومها كان في ذروته وهدف المؤلفين الأول كان إدخال السعادة إلى قلوب المستمعين".

تتحدّث عن مشروعها الجديد: "لقد دهشت لأوجه التشابه بين الآلات الموسيقية الروسية التقليدية والآلات الموسيقية التي نستخدمها نحن، كالعود والبزق والقانون".

تضيف: "لقد تأثرت الموسيقى اللبنانية بالموسيقى الغربية ومنها الأغاني الشعبية الروسية، لكنها نجحت أيضا في الحفاظ على هويتها الخاصة. ويشكل الحسّ الوطني والانتماء للأرض قاسما مشتركا مميزا بين الثقافتين. بما في ذلك الأغاني الشعبية الروسية، لكنّها نجحت أيضا بالحفاظ على هويتها الخاصة. ويشكّل حبّ الوطن والانتماء للأرض نقطة مشتركة فريدة من نوعها بين الثقافتين".

يقام العرض الأول للحفل الموسيقي في مسرح بولفار، شياح فوروم – بولفار كميل شمعون. 

يُذكر أنّ واكد مغنية وروائية من لبنان عاشت بين بيروت ومونتريال وغيرها من المدن حول العالم. درست في المعهد الوطني للغناء الشرقي، كما تلقت دروسا خصوصية مع مدرب صوت ساعدها على اكتشاف شغفها بالموسيقى.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard