بعدما حرمتها الخلافات الطائفية من مجلسها البلدي منذ 20 سنة... هل تنجح الفاكهة هذه المرة؟

8 تشرين الأول 2019 | 16:18

المصدر: "النهار"

الفاكهة.

ثلاث سنوات وخمسة أشهر مضت على الانتخابات البلدية الأخيرة، شهدت خلالها معظم المجالس البلدية في محافظة بعلبك الهرمل، والبالغ عددها 71 بلدية، عملاً تنموياً وانسجاماً داخلياً بين غالبية أعضائها، إلا أن سبعاً منها عاشت ما يشبه " الزواج القسري" وعدم انسجام داخلي أسفرا عن حلّ المجالس البلدية فيها وانتقال مهماتها إلى المحافظ بشير خضر.

ومع تأكيد وزارة الداخلية والبلديات موعد إجراء انتخابات فرعية للبلديات المنحلة في 27 من الشهر الجاري، يسود الأمل بتشكيل مجلس بلدي متجانس في القرى البقاعية السبع التي ستشهد انتخابات فرعية وهي:
الفاكهة والجديدة (13 عضواً في قرية الفاكهة و5 أعضاء في قرية الجديدة).
الكنيسة (15 عضواً).
النبي عثمان (15 عضواً).
حوش الرافقة (15 عضواً).
سرعين التحتا (12 عضواً).
معربون (12 عضواً).
نبحا الدمدوم (15 عضواً).

إن لكل بلدة قصتها وأسبابها العائلية والحزبية، غير أن بلدة الفاكهة الجديدة هي الأكثر تعقيداً وتحدياً، بعد أن حرمتها الخلافات من إنجاز انتخاباتها البلدية منذ انتخابات أيار 2010، لتعيد الكرة مع انتخابات أيار 2016. فالبلدة المكونة من محلتي الفاكهة والجديدة يراها البعض انعكاساً لصورة لبنان المصغّر، ونموذجاً للتعايش الإسلامي المسيحي. وقد غلبت عليها خلافاتها الداخلية المتّسمة بالطابع العائلي، فلا قوة فعلية للأحزاب فيها، والصراعات الحادّة التي حكمت على مجلسها بموت سريري، كانت مع تقديم ثمانية أعضاء من المجلس المنتخب المؤلف من (18 عضواً) استقالاتهم إثر طعن وتشطيب في اللائحة التي فازت في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard