فصل أكثر من 1000 معلّم متشدّد دينيًّا في مصر: "تطهير من الأفكار الهدّامة"

8 تشرين الأول 2019 | 15:56

المصدر: "النهار"

الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم المصري.

أعلنت وزارة التربية والتعليم في مصر عن فصل 1070 معلماً يحملون أفكاراً دينية متشددة، صدرت بحقهم أحكام قضائية، وينتمي معظمهم لجماعة "الإخوان المسلمين" التي تضعها القاهرة على قوائم الإرهاب.
وقال وزير التربية والتعليم المصري الدكتور طارق شوقي: "إن الوزارة قررت فصل 1070 معلماً من أصحاب الأفكار المتطرفة، الذين صدرت ضدهم أحكام، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية للتأكد من صحة الادعاءات".

وأشار الوزير إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار "تطهير الوزارة من الأفكار الهدامة، والاتجاهات السياسية المتطرفة".

وتبلغ نسبة المعلمين الذين تم فصلهم من الخدمة، أقل من 1 في الألف من إجمالي عدد المعلمين المصريين، حيث يتجاوز عددهم الإجمالي 1.2 مليون معلم، تبلغ نسبة النساء منهم قرابة 60%.

ويقول متخصصون في شؤون الجماعات الإسلامية إن "الإخوان المسلمين" تركز منذ نشأتها على التغلغل في المؤسسات التعليمة. وكان مؤسس الجماعة حسن البنّا، معلماً للغة العربية في إحدى المدارس الابتدائية بمحافظة الإسماعيلية.

وبعد ثورة 25 كانون الثاني 2011 حاول "الإخوان" التغلغل في مؤسسات الدولة، لا سيما التعليم، مستغلين فترة صعود تيارات الإسلام السياسي، ووصولها إلى سدّة الحكم، قبل أن يطاح بها من السلطة في 30 حزيران من العام 2013.

ويتوقع محللون أن يشكل طلبة المدارس في المرحلة الأساسية، هدفاً رئيسياً للجماعة، التي فقدت مصداقيتها بعد الثورة لدى معظم المصريين.

ويأتي التركيز على الأجيال الجديدة التي لم تشهد أفعال الجماعة في فترة حكمها، لأن أبناء تلك الأجيال ليس لديهم موقف واضح من "الإخوان المسلمين"، ومن ثم يسهل استقطابهم وضمهم للجماعة.

وقال الدكتور محمد عمر، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المعلمين: "إن المعلمين المفصولين يتبنون أفكاراً متطرفة، وبعضهم محكوم عليه في قضايا وصلت العقوبة فيها إلى الإعدام وآخرون هاربون".

وأضاف عمر خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه "على مسؤوليتي": "إن وزارة التربية والتعليم تم اختراقها بعد 2011، وكانت هناك محاولة لأخونة المناهج الدراسية، والإجراءات مستمرة لتطهير الجماعة".

"Libanjus "تنافس أكبر الماركات العالمية بجودة منتجاتها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard