كافو: مونديال قطر سيكون الأكثر تفرّداً في التاريخ

9 تشرين الأول 2019 | 11:25

المصدر: "اللجنة العليا للمشاريع والإرث"

  • المصدر: "اللجنة العليا للمشاريع والإرث"

كافو (اللجنة العليا للمشاريع والإرث).

حصد أسطورة #كرة_القدم البرازيلي #كافو، الفائز مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم مرتين، أكثر من 20 لقباً طوال مسيرة مهنية امتدت 18 عاماً. وما زال نجم ناديي روما وميلان السابق الأكثر قيادة للمنتخب البرازيلي خلال مشاركاته الدولية التي بلغت 148 مباراة، من أي لاعب برازيلي آخر.

وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أعلنت في حزيران الماضي عن اختيار النجم كافو سفيراً عالمياً لها، ليعمل بشكل وثيق مع معهد جسور، مركز التميز في صناعة الرياضة وتنظيم الفاعليات الكبرى في الشرق الأوسط، بهدف نقل خبرته الرياضية الواسعة إلى جيل جديد من المتخصصين في هذه القطاعات التي تشهد نمواً متسارعاً في المنطقة.

وفي ضوء الإعلان عن شعار بطولة كأس العالم في قطر 2022 أخيراً، كان للجنة العليا مع النجم الكروي كافو الحوار الآتي:

*أُعلن أخيراً عن الشعار الرسمي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، ما يمثل محطّة بارزة على الطريق نحو استضافة المونديال. باعتبارك قائداً لمنتخب البرازيل الفائز بلقب البطولة في 2002، وسفيراً للجنة العليا، كيف ترى خصوصية هذه النسخة من المونديال، وماذا يمكن أن يتوقع العالم عام 2022؟

بإمكان العالم أن يتوقع نسخة مبهرة من البطولة، فلم يسبق لي أن شهدت مثل هذا المستوى من الاستعدادات كما يحدث هنا تحضيراً لاستضافة مونديال 2022. لقد زرت قطر في مناسبات عدة، وما أراه من تقدم وسرعة في الإنجاز على أرض الواقع يعتبر إنجازاً لا مثيل له، سواء كان ذلك في بناء الاستادات أو مرافق النقل العام أو مشاريع البنية التحتية، ما يجعلني على يقين بأن قطر ستقدم لضيوفها تجربة استثنائية في 2022. ولا شك في أن كل نسخة من بطولة كأس العالم تحمل بصمة تميّزها عن غيرها، إلا أنني أتوقع أن يكون مونديال قطر الأكثر تفرّداً في تاريخ البطولة، فكل شيء هنا يختلف عن النسخ السابقة من كأس العالم، ما يعِد باستضافة حدث استثنائي، ولا يساورني أدنى شك في قدرة قطر على تحقيق ذلك.

*نجحت في قيادة منتخب بلادك إلى الفوز بلقب المونديال في 2002 قائداً للسيليساو، وهو إنجاز لم يحققه إلا عدد قليل من اللاعبين. فماذا كان شعورك عندما حملت بين يديك كأس البطولة؟

أن تصبح نجماً في عالم كرة القدم هو حلم يراود كل طفل، وليس هناك أفضل من أن تأتي ضمن عدد محدود من الأشخاص الذين نجحوا في تحقيق أحلامهم. كنت محظوظاً أن ألعب خلال مسيرتي في صفوف بعض أفضل الفرق، وبجانب نخبة من أمهر لاعبي كرة القدم. استطاعت الفرق التي ارتديت قميصها إحراز كثير من الألقاب وتحقيق نجاحات مبهرة، لكن أن تصبح بطلاً للعالم مع منتخب بلادك هو إنجاز تعجز الكلمات عن وصفه، ولحظة فريدة سأذكرها طوال حياتي.

*تجمع الشعبية الواسعة التي تحظى بها كرة القدم بين الناس وتوحّدهم، فهل شهدت ذلك خلال مسيرتك، وهل تعتقد أن مونديال قطر قادر على تحقيق مثل هذه الطموحات؟

تعد كرة القدم من أقوى الوسائل التي تسهم في توحيد الناس، وقد شهد التاريخ مواقف كثيرة توقّفت عندها النزاعات، ولو موقتاً، بسبب مباراة مهمة، أو لمشاهدة لاعب مميز مثل الجوهرة السمراء بيليه. وقد أخبرني أحد المؤرخين أن في بدايات رياضة كرة القدم، عمد أصحاب المصانع في إنكلترا إلى تشكيل فرق وتنظيم مباريات كرة القدم للحد من حالات الشجار بين العمال في الشوارع. إذاً، كرة قدم هي كل ما نحتاجه ليترك الجميع خلافاتهم خارج الملعب ويستمتعوا بأجواء اللعبة الجميلة. وتواصل قطر جهودها لإعداد أفضل الاستادات لتدعو العالم للاستمتاع بكرة القدم فاتحة ذراعيها للجميع. وفي ضوء تجربتي الخاصة، أؤكد أن كل من سيأتي إلى قطر سيحظى بمستوى استثنائي من الحفاوة وكرم الضيافة منذ لحظة الوصول حتى مغادرة البلاد.

*هل ترى أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ستكون نسخة فريدة مقارنة بالبطولات السابقة؟

ستتعدد أوجه تميّز مونديال قطر 2022، فهي أول نسخة من بطولة كأس العالم FIFA في العالم العربي. وبفضل صغر مساحة البلد المضيف، ستكون الاستادات قريبة من الفرق والمشجعين بشكل غير مسبوق، فالقادم إلى قطر أثناء البطولة سيجد نفسه في قلب الحدث دون الحاجة إلى سفر طويل لحضور المباريات، ولن يحتاج إلى الانتقال بالطائرة من استاد إلى آخر، كما سينعم الجميع بالراحة التي ستوفرها البنية التحتية التي يجري العمل عليها حالياً.

برأيك، ما الذي يجعل من قطر الوجهة المثلى لاستضافة مونديال 2022، وماذا تقول للمسافرين إليها؟

بداية، الطقس الرائع خلال فترة إقامة البطولة بين تشرين الثاني وكانون الأول، حيث تكون درجة الحرارة في حدود 25 درجة مئوية، ما يجعل من لعب ومشاهدة كرة القدم أمراً ممتعاً. أرى أن البطولة في قطر ستكون تجربة فريدة للمشجعين تعززها قرب المسافات بين الاستادات المستضيفة للمباريات دون الحاجة للسفر جواً للانتقال بينها، ما يتيح للمشجعين فرصة حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد، وهو ما لم يكن متاحاً بهذا القدر في النسخ السابقة من المونديال. سيشعر المشجعون كما لو أنهم في مدينة أولمبية ذات مساحة جغرافية صغيرة، الأمر الذي سيُمكن المشجّع من مؤازرة منتخب بلاده في أحد استادات البطولة، قبل أن يقطع 55 كم كحد أقصى للتوجه إلى مدينة أو منطقة أخرى لحضور مباراة ثانية في نفس اليوم، وهو ما لم ينعم به المشجعون في بطولات مونديالية سابقة.

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard