هل حان الوقت لإعادة النظر في دور اللغات في نظامنا التعليمي؟

8 تشرين الأول 2019 | 06:45

مستوى أداء الطلاب في لبنان أقل بكثير من المتوسط الدولي في التقييمات الدولية، مثل TIMSS، التي تقارن تحصيل الطلاب حول العالم في مادتي العلوم والرياضيات. قد يكون استخدام اللغات الأجنبية لتدريس العلوم والرياضيات في لبنان أحد مسببات هذه النتائج. يدافع البعض عن سياسة التدريس باللغات الاجنبية، بالاشارة الى أن أطباءنا ومهندسينا وعلماءنا عليهم مواكبة آخر التطورات الدولية في مجالاتهم. من يتبنون هذا الرأي يرون أن التحدي الرئيسي هو تحسين كفاية المعلمين والطلاب في اللغة الأجنبية وتحسين جودة تعليم مادتي العلوم والرياضيات عند استخدام لغة أجنبية. لكنّ هناك رأيا آخر يتعلق بهذا الموضوع، إذ يفضل بعض التربويين استخدام اللغة العربية لأنها اللغة الأم للطلاب، ومن خلالها يتم التعليم والتعلم بشكل أكثر فاعلية. ويضيف هؤلاء أن اللغة العربية تدعم هوية الطلاب كلبنانيين وعرب، فالتحدي الرئيسي لنجاح تعليم العلوم والرياضيات باللغة العربية هو توفير الموارد المطلوبة للتعليم والتعلم.هناك عدد من الأبحاث تصف أنماط الخطاب الصفي وتحلله عندما تدرس مادتي العلوم والرياضيات بلغة أجنبية في لبنان، تظهر أن استخدام لغة أجنبية يسبب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard