زورق مهاجرين غرق قبالة لامبيدوزا الإيطاليّة: 13 جثة، و10 مفقودين

7 تشرين الأول 2019 | 16:39

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مهاجرتان لدى وصولهما الى مرفأ لامبيدوزا (7 ت1 2019، أ ب).

أعلن خفر السواحل الإيطاليون إنتشال 13 جثة، عصر الإثنين، وبقاء نحو عشرة أشخاص في عداد المفقودين، إثر غرق زورق مهاجرين ليلة الأحد- الاثنين قبالة جزيرة #لامبيدوزا الإيطالية.

وأوضح المصدر ذاته أن كل الجثث تعود لنساء، وبينهن حوامل.

كذلك، نقل بعض الشهود أنه قد يكون هناك ثمانية أطفال وعدد آخر من النساء الحوامل بين المفقودين. وقد تم إنقاذ 22 شخصا، ونقلهم الى مرفأ لامبيدوزا في #صقلية.

وقال توتو مارتيلو، رئيس بلدية لامبيدوزا، بعد هذه الحادثة التي تأتي بعد أيام قليلة من احياء ذكرى ماساة 3 تشرين الاول 2013 (حادث غرق اوقع 366 قتيلا بين مهاجرين افارقة): "لا يعقل ان يموت (الناس) بهذه الطريقة. يجب التعرف على شبكات (المهربين) والتشجيع على عمليات تجعل البحر المتوسط أكثر أمانا".

وكانت كارثة 2013 أغرقت ايطاليا في الحزن، وتسببت ببدء عملية عسكرية واسعة النطاق لعمليات الاغاثة البحرية، قبل حوادث غرق أخرى دفعت الاتحاد الاوروبي ومنظمات غير حكومية الى ارسال سفن انقاذ.

ووفقا لمنظمة الهجرة الدولية، فإن نحو 19 الف مهاجر قضوا او فقدوا في البحر المتوسط حين كانوا يحاولون الوصول الى أوروبا منذ حادث غرق لامبيدوزا.

وكان عام 2016 الأسوأ في هذا المجال مع اعتبار نحو خمسة آلاف مهاجر في عداد المفقودين.

ومنذ بداية 2019، قضى 1041 مهاجرا في البحر.

ووفقا لخبراء المنظمة، فان سنة 2018 كانت الاقل من حيث الوفيات في السنوات الاخيرة (2297 ضحية)، لكنها "الاخطر" اذا اخذنا في الاعتبار نسبة عدد المغادرين الى عدد الوفيات.

وقد وصل الى اليونان 39 الفا من المهاجرين، والى اسبانيا 17 الفا.

وكان عدد الواصلين الى ايطاليا 7892 مهاجرا، مقابل 21 الفا و119 في الفترة ذاتها عام 2018.

وفي محاولة لوقف هذه المآسي في البحر، وضعت أخيرا دول اوروبية عدة، بينها ايطاليا وفرنسا والمانيا ومالطا، آلية توزيع للمهاجرين هدفها انهاء مفاوضات تتعلق بكل حالة على حدة مع كل حادث غرق في البحر المتوسط.

وستعرض هذه الآلية على مصادقة مجمل دول الاتحاد الاوروبي في اجتماع مجلس وزراء الداخلية الثلثاء في لوكسمبورغ.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard