صفير: سنتجاوز المطبات الاقتصادية كما في السابق

7 تشرين الأول 2019 | 16:00

رئيس جمعية مصارف لبنان.

 ألقى رئيس جمعية مصارف لبنان الدكتور سليم صفير كلمة في مؤتمر الاستثمار الإماراتي اللبناني في أبو ظبي، شكر فيها "منظمي المؤتمر ودولة الإمارات العربية المتحدة على استضافتها هذا المؤتمر، هذا البلد الذي عودنا قيادة وشعباً أن يكون دائماً إلى جانب لبنان وفي كل الظروف".

وقال: "تسمعون منا دائماً أن لبنان وطن مميز، ومن أهم مميزاته أن لديه أصدقاء كدولة الإمارات، واليوم خير دليل على ذلك. للبنان دعائم وجودية ساعدته على الثبات في وجه العديد من الأزمات والمطبات، ومن أهم دعائمه، إيمان اللبنانيين والأخوة العرب بالقدرات اللبنانية على النهوض والإبداع".

أضاف: "اليوم سأتحدث أمامكم ببساطة وصراحة وبعيداً عن لغة الأرقام وبديهيات العمل المصرفي، نحن المصارف، ببساطة نمثل مصالح الناس. إذا كان الناس بخير نحن بخير والوطن بخير. نحن في لبنان لنا خصوصية تميزنا عن أي قطاع مصرفي حول العالم. نحن جزء أساس من استقرار البلد واستمراريته، علينا مسؤولية وطنية كبرى ترافقنا يومياً، فتحول أيام عملنا من عمل مصرفي تجاري بحت إلى هاجس وطني يتفاعل مع الأحداث اليومية. لا أعتقد أن هناك مدير مصرف يتابع أخبار العالم من الأمم المتحدة اإى الصراف الآلي في الشارع كما نفعل في لبنان. نعيش في قلق دائم ومتابعة دقيقة من أجل خدمة عملائنا ومستثمرينا".

وتابع: "تسمعون عن صعوبات اقتصادية ومالية تواجه لبنان. إنها مطبات اقتصادية سنتجاوزها كما في السابق لأن ركائز الاقتصاد لا تزال متينة. نحن كقطاع مصرفي متفائلون بتوجه الحكومة الجديد المبني على سياسة مالية تتناسب مع حجم إيرادات الدولة. هناك فرصة ثمينة للبنان وللمستثمرين العرب للاستفادة من قوة الدفع التي سيطلقها سيدر والتي نعتقد بأنها ستساهم في خلق مناخ استثماري جاذب".

ودعا صفير "الشركات والمصارف العربية إلى النظر بجدية إلى السوق اللبنانية كوجهة استثمارية جدية، وهم سيجدون في المصارف اللبنانية حليفاً وشريكاً استراتيجياً ومجدياً".

وقال: "التحدي الحقيقي بالنسبة لنا هو إنعاش الاقتصاد واستعادة النمو. وهذا أمر يتطلب ضخ رؤوس أموال وتأمين قروض مدعومة. إن السيولة متوفرة في مصارف لبنان ولكن القروض مكلفة بسبب ارتفاع الفوائد نتيجة التصنيف الائتماني المنخفض".



مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard