الشارقة يفتح باب المشاركة: توثيق حركة الشعر والسرد العربيّ المعاصر

7 تشرين الأول 2019 | 13:10

"العاصمة العالميّة للكتاب 2019".

احتفاء بتتويج الأونيسكو الشّارقة بلقب "العاصمة العالميّة للكتاب 2019"، يفتح مكتب العاصمة العالمية للكتاب الباب أمام الشعراء والأدباء العرب الشباب للمشاركة في إصدار كتاب "أنطولوجيا الشارقة" الذي يقدّم مختارات شعرية وسردية من الأدب العربي المعاصر بعنوان "كم رئةً للبحر"، ويوثق لتجارب أسماء وكتاب يشكلون اليوم ملامح المشهد الثقافي العربي.

ويولي "مكتب الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019" اختيار النصوص المقدمة للمشاركة لجنة تحرير الكتاب، المكونة من نخبة من الأدباء والنقاد والمتخصصين المسؤولين مهام الاختيار النصوص.

وتشترط لجنة تحرير كتاب "أنطولوجيا الشارقة" على الراغبين في المشاركة أن تكون النصوص المقدمة مكتوبة باللغة العربية الفصحى، وأن يكون الكاتب من مواليد عام 1980 فما بعد، وأن يكون له كتاب واحد منشور على الأقل.

وفي ما يتعلق بآلية المشاركة، فإنه على المتقدمين ارسال ملف النصوص الأدبية المقدّمة للمشاركة في الكتاب (ملف MS Word، حجم الخط 14، نوع الخط Arial، 5000 كلمة كحد أقصى)، إضافة إلى صورة من جواز السفر، ونبذة عن الكاتب تتضمّن مكان المولد وتاريخه، العمل ومكان المعيشة، الإصدارات الأدبية، والجوائز والترشيحات إن وجدت، وصورة شخصيّة مناسبة للنشر ذات جودة عالية. على أن تُرسَل الملفات المطلوبة في رسالة إلكترونية واحدة تحمل اسم الكاتب الثلاثي وموطنه في موعد أقصاه (30 تشرين الثاني 2019) على البريد الإلكتروني: publications@sharjahwbc.com.

وستُعلن قائمة الأسماء المُشارِكة في الكتاب عبر مختلف منصّات الشارقة العاصمة العالمية للكتاب، وسيتم نشَر الكتاب وتوزيعه خلال الحفل الختامي لعام الشارقة العاصمة العالمية للكتاب، الذي يقام في 23 نيسان 2020.

يشار إلى أنه جاء اختيار اللجنة الدولية لعواصم الكتاب العالمية في الأونيسكو "الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019"، تقديراً لدورها البارز في دعم الكتاب وتعزيز ثقافة القراءة، حيث انطلقت فاعليات الاحتفال باللقب بتاريخ 23 نيسان الماضي بعرض هو الأضخم من نوعه في المنطقة حمل عنوان "ألف ليلة وليلة... الفصل الأخير".

ومنذ عام 2001، تقوم لجنة مبادرة العواصم العالمية للكتاب المؤلفة من ممثلين عن الأونيسكو والاتحاد الدولي للناشرين، والاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، باستقبال طلبات مشاركة المدن سنوياً من مختلف أنحاء العالم، ثم تقوم بتقييمها لاختيار العاصمة العالمية للكتاب.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard