هكذا تساعد الرياضة في مكافحة سرطان الثدي

7 تشرين الأول 2019 | 14:36

المصدر: النهار

صحيح أن العامل الجيني يلعب دوراً بنسبة 5 في المئة في الإصابة بسرطان الثدي، لكن في المقابل تلعب عوامل خارجية عديدة أخرى في المحيط دوراً أيضاً في زيادة الخطر. وبالتالي في هذه الحالة ثمة إجراءات عديدة يمكن اتخاذها في نمط حياتنا وتغييرات ندخلها فتؤدي دوراً إيجابياً في ذلك. وتعتبر الرياضة أحد هذه العوامل التي يمكن التركيز عليها بحسب اختصاصية التغذية نيفين بشير التي تشير إلى دراسات تؤكد على أهمية التركيز على ممارسة الرياضة للحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. كما أوضحت ان الرياضة تلعب دوراً لا يستهان به للمريضة في مرحلة العلاج.

تؤكد الدراسات أن الرياضة تلعب دوراً إيجابياً في الحد من خطر الإصابة بالسرطان عامة، وبسرطان الثدي بشكل خاص. وللرياضة فوائد كثيرة بحسب بشير، فهي تساعد في الحد من التوتر وتقوية نظام المناعة ما ينعكس إيجاباً حكماً ويساهم في الحد من خطر الإصابة بالسرطان عامةً وبسرطان الثدي خصوصاً ومختلف الأمراض أيضاً.من جهة أخرى لا يخفى على أحد أن السمنة وارتفاع معدلات الدهون في الجسم يعتبر من عوامل الخطر التي تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي. ونظراً للدور الذي تؤديه الرياضة في خفض معدلات الدهون وزيادة الكتلة العضلية وبالتالي مكافحة السمنة. وبحسب الدراسات بقدر ما تزيد ممارسة الرياضة تظهر فوائدها أكثر في مكافحة السرطان. "يؤكد ذلك أن الرياضة تلعب دوراً إيجابياً من هذه الناحية في محاربة السمنة والحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي ونمو الأورام السرطانية لدى ممارستها بانتظام ضمن نمط حياة صحي".

ملاحظة: تجدر الإشارة إلى أن الرياضة مهمة في مختلف المراحل العمرية لكن مما لا شك فيه أن البدء بممارستها من سن مبكرة هو أكثر أهمية بعد للاستفادة من فوائدها وبشكل خاص من مرحلة المراهقة. إلا أن الاثر الإيجابي يظهر بشكل واضح في مواجهة سرطان الثدي، في مرحلة انقطاع الطمث بين النساء اللواتي يحرصن على ممارسة الرياضة بانتظام مقارنةً باللواتي لا يحرصن على ذلك.

في فترة العلاج

قد تواجه المريضة صعوبة في ممارسة الرياضة القوية في فترة العلاج. لكن حفاظها على نشاطها في هذه المرحلة يعتبر في غاية الأهمية لها لما له من دور إيجابي لحالتها. "بشكل خاص إذا كانت المريضة تعاني زيادة في الوزن، تعتبر الرياضة أكثر أهمية بعد في هذه الحالة لمساعدتها على خفض وزنها أو ضبطه في معدل صحي".

من جهة أخرى، تشير بشير إلى أن للرياضة أثراً واضحاً على الحالة النفسية. ولكون المريضة تمر بمرحلة تؤثر سلباً على صحتها النفسية، تكون بأمس الحاجة إلى الرياضة للحد من التوتر ولمواجهة الضغوط النفسية التي تعانيها نتيجة العلاج الكيميائي أو غيرها من علاجات أو جراحة.

نصيحة: تنصح المريضة بممارس الرياضة لمدة 45 دقيقة 3 مرات في الاسبوع، وإن كانت الرياضة خفيفة لمساعدتها في الحد من التوتر ورفع معدلات السيروتونين أو الأندورفين التي تساعدها في مقاومة الضغوط وظروف المرض وعلاجاته بشكل أفضل.

معدل ممارسة الرياضة المطلوب

ينصح بحسب بشير بممارسة الرياضة المعتدلة إلى القوية عامةً 3 مرات في الأسبوع بمعدل 30 دقيقة إلى 45 دقيقة بحسب النتيجة المرغوبة من ممارسة الرياضة. وهذا ما يترك أثراً إيجابياً في مكافحة الأمراض.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard