...ولبنان أيضاً ينتظر الإصلاح - بقلم جبران تويني

20 تشرين الأول 2019 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

متظاهرون في وسط بيروت (حسن عسل).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه جبران تويني في "النهار" بتاريخ 8 نيسان 2004، حمل عنوان "...ولبنان أيضاً ينتظر الاصلاح".كنت عائداً من الدوحة بعد ظهر امس، فصادفت في طريقي، بعد خروجي من المطار، تظاهرات الاتحاد العمالي العام وبعض الاحزاب اليسارية. ومع وصولي الى مكاتب الجريدة في الحمراء بلغني خبر الصدامات بين رجال الامن والمتظاهرين والتي رافقها عنف، وحتى بطش وقهر. وبلغني كذلك ان العنف استعمل قبل الظهر مع تظاهرة طالبية - شعبية من اجل معالجة قضية اللبنانيين في السجون السورية، و"بررت" السلطة قمع المتظاهرين بحجة خرقهم قرار منع التظاهر، في حين امتلأت صحف امس بصورة تظاهرات "محروسة" في الضاحية الجنوبية تأييداً لمقتدى الصدر في العراق ودفاعاً عن قضيته.فهل حقوق العمّال ومصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية تشكل خطراً على الامن القومي فتقمع التظاهرات السلمية المطالبة بها، في حين تُرفع قضية مقتدى الصدر الى مستوى عال من الاهمية مما يفضح الازدواجية في المعايير وتطبيق القوانين على طريق صيف وشتاء على سطح واحد!
اننا نريد ايضاحاً لهذا الامر من رئيس الحكومة بصفته المسؤول الاول عن الوزراء وعن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard