شقير: لن أمثل أمام المدعي العام المالي وإذا أراد هو المجيء فأهلاً وسهلاً

4 تشرين الأول 2019 | 16:37

شقير.

قبيل مشاركته في اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة دراسة الإصلاحات المالية والاقتصادية في السرايا الحكومية عصر اليوم، سئل وزير الاتصالات #محمد_شقير إذا كان سيمثل أمام المدعي العام المالي القاضي علي ابرهيم للاستماع اليه، فاجاب: "لن أذهب بالتاكيد وإذا أراد هو أن يزورني في مكتبي أو في منزلي فاهلا وسهلا به، فالموضوع تم الاخذ به في السياسة، واعتقد انه اذا اراد لقاء وزير في ملف ما فهذا امر لا يحصل "a la carte" بشكل انتقائي بين الوزراء". 

ورأى أنّ "هذا الملف يجب ان يفتح منذ العام 1992، وليس من الشباك بل من الباب العريض، فلا يتذاكى ولا يهول علينا أحد، واذا أرادوا فتح الملف فليفعلوا ذلك منذ العام 1992، وليس لدي اي شيء اخر اضيفه".

وأضاف: "لم يكن يفترض بالمدعي العام المالي ان يدلي باي بتصريح لاحدى المحطات ولا للصحف، لا أنا ولا الوزير جمال الجراح سنذهب، واذا اراد هو المجيء فأهلاً وسهلاً به". 

وكشف ان يستدعينا المدعى العام المالي نحن كوزراء فهذا ليس امرا قانونيا فهو بحاجة لاذن من المدعي العام التمييزي، وأدرك تماما انني لست مشتبها فيه، لا بالامس ولا اليوم ولا غدا واعلم نفسي جيدا، فالشمس ساطعة والناس ترى كل شيء، ولكن هذا الموضوع اصبح سياسياً".

وتابع: "قلت وأكرر أنّه اذا اراد الاستماع الى الوزراء فعليه ان يفعل ذلك مع كل وزراء الاتصالات السابقين، من بطرس حرب الى جمال الجراح ومروان حماده ونقولا الصحناوي وغيرهم، اما انتقاء عدد من الوزراء من بينهم، فهذا امر اصبح في السياسة وهو غير مقبول بل "مسخرة".

وعن أنّ كلام استدعاء اخر ثلاثة وزراء للاتصالات صدر عن رئيس الجمهورية، اجاب: "قلت كلاما واضحا بان هذا الموضوع اصبح سياسيا واذا ارادوا ان يطلبوا احدا فليفلعلوا ذلك مع جميع الوزراء الذين تعاقبوا منذ العام 1992، لا شيء مخفياً ولو اردت اخفاء اي امر لما ارسلت الى اللجان مستندات لا تعد ولا تحصى في هذا الملف، وهي تتضمّن التفاصيل المملة منذ 10 سنوات ولغاية الان ولم اخفِ أي معلومة، وقلت خلال اجتماع لجنة الاتصالات انني ارحب بأي شخص يريدون طلبه للتدقيق بالارقام ليتاكدوا، ما إذا كنت اخفي اي رقم او اي حرف وكنت واضحا جدا. ولكن الملف انتقل مع الاسف الى السياسة وهذا امر معيب، فالبلد لم يعد يحتمل. نحن في وزارة الاتصالات نقوم بارسال الملفات والمعلومات منذ ثمانية اشهر المطلوبة ، ومن غير المقبول ان يسأل احد النواب سؤالا ويجيب نفسه، ويشتم المدراء.بالامس قلت خلال جلسة مجلس الوزراء انه حتى فخامة الرئيس ودولة الرئيس لم يخاطبا يوما اصغر موظف في الدولة بالاسلوب الذي يخاطب به اليوم بعض النواب المدراء العامين. 75 بالمئة من وقت هؤلاء المديرين هدر خلال الاشهر الثمانية الماضية بسبب هذه الملفات وانا ليس لدي مزيد من الوقت لاضاعته". 

وعن حضوره اجتماع لجنة الاتصالات، قال: "عندما يضعون الشق السياسي جانبا افكر بذلك، لا مشكل لدي في حضور اجتماعاتها وكنت اول من حضر اجتماعاتها وتعاونت مع الجميع، ولكن عندما رايت الامور كيف يتم التعاطي مع الامور وتسييسها فلن اذهب بالتاكيد. ويوم الاثنين، منعت شركة تاتش من النزول الى اللجنة واذا ارادوا ان ينزل احد فانا سافعل ذلك، ولكن طالما هناك شخص اسمه جميل السيد يتهجم علي بالطريقة الشخصية، فأنا لن انزل الى مستواه". 

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard