مناورة تدريبية مشتركة للجيش وقوى الأمن والصليب الأحمر والدفاع المدني في حلبا

4 تشرين الأول 2019 | 16:24

المصدر: عكار- "النهار"

  • المصدر: عكار- "النهار"

مناورة للجيش في حلبا.

نفّذ الصليب الأحمر اللبناني في حلبا والدفاع المدني في مركزي حلبا الإقليمي وخريبة الجندي وقوى الأمن الداخلي والجيش، مناورة تدريبية مشتركة، في باحة مستشفى عبد الله الراسي الحكومي في #حلبا.

وأعلن العقيد الركن البقاعي أنّ "المناورة حالة إفتراضية ممكن أن تكون في أي مستشفى من المستشفيات السبعة في عكار"، مؤكداً أنّ "هذا النوع من الفرضيات يتطلب تضافر جهود جميع القوى المعنية مدنية كانت أم عسكرية كل حسب إختصاصه وضمن إطار صلاحياته، وهذا لا يمكن التوصل اليه إلا بتكثيف هذه التمارين وتنسيق النشاطات والمشاركة في وضع الخطط لمواجهة مثل هذه الأحداث والمخاطر المحتملة".

وقال: "إنّ التخطيط هو أساس النجاح وإن لم ننجح فيه فسنخطط للفشل. إن ردات الفعل والتعامل مع المستجدات حتى ولو وصلت الى خواتيمها المنشودة فإنها تبقى ناقصة إذا ما قورنت بسرعة التدخل وبنسبة الخسائر، وهذا ما يمكن تجنبه من خلال التحضير والتخطيط والتدريب"، مشيراً إلى أنّ "ما نقوم به اليوم هو جزء من حياتنا العسكرية اليومية القائمة أساسا على الدفاع عن كل ذرة من ترابنا، وما يزيد من عزيمتنا اليوم وجودنا في عكار التي قدمت الشهيد تلو الشهيد ليبقى هذا البلد آمنا ويبقى شعبه سالما".

كما لفت إلى أنّ "مشاركتكم اليوم تعكس عمق العلاقة وصدق التعاون العسكري المدني الذي نتمنى أن يستمر ويتطور لما فيه مصلحة وطننا واستقرار أمنه وازدهار إقتصاده".

وختم مستشهداً بعرض مشهد للمدنيين في كل دول العالم، في حال وجودهم في مكان الحدث يقفون إلى جنب، ويفسحون المجال للمختصين لتأدية دورهم، متمنيا أن نصل في بلادنا الى ذلك.

كما شرح رئيس منطقة حلبا في الصليب الأحمر اللبناني فرج الله نعمة، عن المناورة وآليتها، مشيراً إلى أنّ "الجيش يعطي خبراُ لغرفة عمليات الصليب الأحمر ويبلغ المحافظ عماد اللبكي، الذي يعلن بدوره جهوزية خلية الأزمات والكوارث في مركز المحافظة، ويصبح الصليب الأحمر في حالة جهوزية وذلك بتعليمات من الجيش عن الحالات، فيتم تأمين الفرق اللازمة من المركز أو فرق دعم من مراكز مجاورة، وتتّخذ نقطة آمنة لتجمع سيارات الصليب الأحمر الى حين سيطرة الجيش، يتدخّل بعدها الصليب الأحمر لنقل الإصابات الى مستشفيات مجاورة

وشرح المدير الإقليمي لمركز الدفاع المدني في حلبا خضر طالب عن دور الدفاع المدني في حال وجود حرائق.

من جهته، رحّب مدير مستشفى عبد الله الراسي الحكومي بالجميع، وقال: "إنّه لشرف لنا التعاون مع الجيش اللبناني والصليب الأحمر والدفاع المدني وقوى الأمن الداخلي".

وبدأت المناورة، بوصول معلومات عن وجود إرهابي في المستشفى، يحاول رفاقه إخراجه. فتبلغ قيادة الجيش رئيس لجنة الكوارث في عكار المحافظ اللبكي بالامر، الذي يعطي التوجيهات لغرف عمليات الأمن الداخلي والصليب الأحمر والدفاع المدني للجهوزية. فيتمّ عزل محيط المستشفى من قبل عناصر من قوى الأمن وتغيير وجهة السير الى طرقات أخرى.

ويختبىء الإرهابيون داخل المشفى ويفتعلون حرائق وأعمالا تخريبية، عندها تصل سرية من الجيش اللبناني إلى موقع الحدث وتبدأ بالتفاوض مع الإرهابيين وتحصل إشتباكات بين الإرهابيين والجيش يتمّ خلالها إلقاء القبض عليهم. ثم يتدخل متطوعو الدفاع المدني ويعملون على إخماد النيران، فيما ينقل مسعفو الصليب الأحمر اللبناني الجرحى من الطرفين إلى مستشفيات المنطقة.

كما تضمّنت المناورة إخماد حريق في الطابق الثاني من مبنى، حيث صعد متطوّعو الدفاع المدني السلالم للوصول إلى مكان الحريق وإخراج من في الداخل، وعملوا على تطويق الحريق وإخماده .

وكانت أيضاً مناورة لمسعفي الصليب الأحمر اللبناني عن كيفية التعامل مع حادث سير كبير وطريقة قص السيارة وإخراج الجرحى ونقلهم إلى إحدى مستشفيات المنطقة للعلاج.

وقدمت قيادة الجيش درعاً تكريمية لكلّ من نعمة وطالب وخضرين.

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard