أموال المتقاضين معلّقة في بنك "الجمّال" ووزارة العدل مطالبة بالتحرّك

4 تشرين الأول 2019 | 14:03

المصدر: "النهار"

جمال ترست بنك.

مفاعيل وضع "جمال ترست بنك" على ما يسمى بلائحة الإرهاب الأميركية تنعكس سلباً، ليس فقط على المصرف ومستقبل موظفيه، وإنما على ودائع الأفراد وكذلك المحاكم. فهناك نحو 6 مليارات ليرة لبنانية (نصفها بالدولار) باتت في حكم المجمّدة بعد الإجراءات الأميركية بحق المصرف، ما يعرقل مصالح المتقاضين ويكبّدهم الخسائر.قبل أكثر من شهر، أطاح قرار وزارة الخزانة الأميركية بإدراج "جمّال ترست بنك" على لائحة الإرهاب، بحسب المعايير الأميركية، ووفقاً لما يصدره مكتب مراقبة الأصول الخارجية "أوفاك"، حقوق بعض المودعين.وبعد أن عرض المصرف التصفية الذاتية، لا يزال العديد من المعوّقات يحول دون وصول المودعين إلى حقوقهم.
وسواء صحّت المزاعم الأميركية بتعامل المصرف المالي مع "حزب الله" أم لم تصحّ، فإن ما اتُّخذ من إجراءات حتى اليوم، يصبّ في خانة اعتبار البنك خارج المنظومة المصرفية اللبنانية، وعليه فإن لا أعمال مصرفية ولا تحويلات خارجية أو داخلية ولا مقاصة لشيكات المصرف. وباختصار، فإن المصرف الذي يملكه رجل أعمال شيعي أصبح محروماً من أي نشاط مالي أو استثماري. ويسجل أنه على الرغم من تطمينات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard