الرجاء أول فريق مغربي في الأراضي المحتلة

3 تشرين الأول 2019 | 21:20

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الرجاء المغربي في ملعب فيصل الحسيني (أ ف ب).

بات #الرجاء_البيضاوي أول فريق مغربي يخوض مباراة في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بحلوله ضيفا مساء الخميس على فريق هلال القدس الفلسطيني في إياب دور الـ32 لبطولة الأندية العربية في كرة القدم.

وأتى انطلاق المباراة بعد ساعات من إعلان رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب أن المنتخب السعودي الذي من المقرر أن يواجه نظيره الفلسطيني في التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، سيخوض مباراته ضد المنتخب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

وفي حين لم يؤكد الاتحاد السعودي رسميا حتى الآن حضوره الى الأراضي المحتلة لخوض المباراة المقررة بعد أقل من أسبوعين، سيشكل حصول ذلك تبدلا وازنا في موقف الأندية والمنتخبات العربية في إقامة لقاءاتها في الأراضي الفلسطينية التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وانطلقت مباراة الرجاء وهلال القدس في ملعب فيصل الحسيني المجاور لمدينة القدس، أمام عشرات المشجعين الذين لوحوا بالأعلام ورددوا هتافات مؤيدة للقضية الفلسطينية.

وقال المدير الرياضي لنادي هلال القدس بدر مكي قبل انطلاق المباراة "أن نواجه فريقا من العيار الثقيل مثل فريق الرجاء البيضاوي (...) هنا في فلسطين هو بحد ذاته فوز".

من جهته، قال مدرب الرجاء الفرنسي باتريس كارتيرون "سعيدون بتواجدنا في فلسطين لتمثيل المغرب من خلال اللعب على أرض فلسطين وبين جماهيرها".

وكان الفريق المغربي قد فاز ذهابا على أرضه بنتيجة 1-صفر.

وأشارت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية الى أن 28 مشجعا للرجاء لم يتمكنوا من دخول الأراضي الفلسطينية لمتابعة المباراة "بعد رفض قوات الاحتلال الاسرائيلي السماح لهم بذلك بسبب عدم حصولهم على تراخيص تخول لهم الولوج للأراضي الفلسطينية".

وأوضحت أن سفارة المغرب في الأردن اتخذت التدابير "من أجل نقل جماهير مغربية من الحدود الأردنية الفلسطينية وإيوائها" في فندق بعمان، ناقلة عن المشجعين إنهم انتظروا "لساعات قبل أن يتم اخبارهم من قبل الشرطة الاسرائيلية باستحالة دخلوهم الأراضي الفلسطينية".

ورفضت أندية ومنتخبات عربية اللعب في الضفة نظرا الى أن دخول الأراضي المحتلة يتطلب عبور نقاط سيطرة تابعة لسلطات إسرائيل التي لا تزال في حالة عداء رسميا مع الغالبية العظمى من الدول العربية، باستثناء مصر والأردن اللتين وقعتا معاهدة سلام مع الدولة العبرية.

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard