مبعوث بابوي زار الأقصى: ساندري والتميمي حذّرا من المسّ بالوضع القائم في القدس

3 تشرين الأول 2019 | 19:41

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ساندري خلال لقائه الشيخ التميمي (الى اليسار) في مكتبة الحرم القدسي (أ ف ب).

حذر ممثلون للبابا فرنسيس ودائرة الأوقاف الإسلامية في #القدس، الخميس، من المسّ بالوضع القائم في المدينة المقدسة، مؤكدين أسس التعايش الإسلامي- المسيحي، ودعم الحفاظ على الوضع القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، وفقا لبيان للأوقاف الإسلامية.

وزارت مجموعة من رجال دين فرنسيسكان، برئاسة المبعوث البابوي الكاردينال ليوناردو #ساندري، الحرم القدسي، وتجولت في باحاته، قبل أن تلتقي المدير العام لأوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب التميمي، ومجلس الأوقاف الإسلامية في مكتبة الحرم.

وقالت الأوقاف الإسلامية، في بيان، إن المجتمعين أكدوا أن "أي اعتداء على الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في المدينة المقدسة له عواقب وخيمة على السلام والعيش المشترك بين أتباع الديانات السماوية، ليس في القدس فحسب، إنما ايضا في أرجاء المعمورة".

وأكد ممثلو الفاتيكان والأوقاف الإسلامية، وفقا للبيان، "تمسكهم بالوصاية الهاشمية للملك الأردني عبد الله الثاني على المقدسات".

وتشرف المملكة الأردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في المدينة التي تعتبر في صلب النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي.

وتعترف إسرائيل التي وقعت على معاهدة سلام مع الأردن عام 1994، بذلك.

ولطالما دافع البابا فرنسيس عن "الوضع القائم" للمدينة المقدسة، حيث يجب أن يتمكن الجميع من العيش بسلام.

وكان البابا صرّح، خلال استقباله بطريرك القدس للروم الارثوذكس ثيوفيلوس الثالث، قبل نحو عامين، بأن "كل شكل من أشكال العنف والتمييز والتعبير عن التعصب ضد مؤمنين يهود ومسيحيين ومسلمين، او ضد اماكن عبادة، يجب ان يرفض بحزم".

وأشار البيان إلى تأكيد المجتمعين تمسكهم بمبادئ العهدة العمرية التي رسمت شكل العلاقة بين المسلمين والمسيحيين على قاعدة أن المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم، وأن كنيسة القيامة للمسيحيين وحدهم أيضا.

ووفقا للبيان، أكد المجتمعون أن "القدس عاصمة لدولة فلسطين وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم".

ويقع الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة وغيرها من المرافق في البلدة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها لاحقاً.

وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها، بما في ذلك الجزء الشرقي منها، عاصمتها "الموحّدة والأبدية".

ويرى الفلسطينيون في الجزء الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم المستقبلية.

والحرم رمز ديني ووطني للفلسطينيين. ويمكن المسلمين زيارته في أي وقت.

كذلك، يمكن اليهود دخوله في أوقات معينة، لكنهم لا يستطيعون الصلاة بداخله.

وتشرف القوات الإسرائيلية على جميع الطرق المؤدية إلى الحرم القدسي.

أي علاقة بين انتفاضتي العراق ولبنان؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard