لالتقاط صور غريبة تحت الماء... بحيرة في قرية إندونيسية تتحول إلى مزار سياحي شهير (صور)

5 تشرين الأول 2019 | 12:50

المصدر: "الدايلي ميل"

أمبول بونجوك.

نجح سكان قرية أمبول بونجوك في منطقة جافا الوسطى بإندونيسيا، في تحويل بحيرة مياه صغيرة في قريتهم إلى مزار سياحي يستقطب آلاف السائحين مؤخراً، من أجل التقاط الصور الغريبة، مستغلين مياهها النقية.

ووفقاً لموقع جريدة "ديلي ميل" البريطانية، فإن سكان القرية الإندونيسية ركزوا على تسويق بركة المياه التي يبلغ طولها 230 قدماً وعرضها 130 قدماً في وسط جاوا، من أجل استقطاب آلاف السائحين مستغلين تمتُّع البركة بمياه نقية وفيرة بالأسماك الملونة، بالإضافة إلى مجموعة من الدعائم الغريبة التي أغرقها فيها السكان المحليون، لتمتلك شهرة كبيرة على موقع الصور "إنستغرام".

وتتميز البحيرة برخص رسوم دخولها أيضاً، حيث يدفع الزائر دولاراً واحداً، كما يمكن للزائرين الغوص في قاعها والتقاط صور مثيرة، إلى جانب أشياء غريبة مثل زلاجة وخيمة ودراجة نارية وجهاز تلفزيون.

كما يمكن للزوار إما استئجار كاميرا تحت الماء والتقاط الصور بأنفسهم، وإما الدفع لمصور من أجل تصويرهم أسفل الماء خلال ممارسة رياضة الغوص. ويعتمد المسؤولون عن تلك البحيرة على الترويج لها واستقطاب السائحين من خلال حساب على "إنستغرام"، يضم أكثر من 40 ألف متابع وينشر أفضل الصور تحت الماء.

رئيس إندونيسيا جوكو ويدودو، هو الآخر معجب بالبحيرة ونشر صورة لها على "إنستغرام" تتضمن زائراً يركب دراجة بخارية أسفل المياه وتحيط به الأسماك الملونة.

قبل 15 عاماً فقط، كانت البركة متسخة وملوّثة ويستخدمها السكان المحليون للاستحمام وغسل الملابس، وكان هناك بطالة مرتفعة في القرية، قبل أن يشهد عام 2006 طفرة كبيرة بانتخاب جونيدى موليونو، رئيساً للقرية، ليؤكد أن البركة لديها إمكانات هائلة إذا تم تنظيفها، لأن مياهها صافية تأتي من 40 ينبوعاً طبيعياً تتدفق إليها، لذلك أقنع القرويين بالاستثمار في مشروع من شأنه تنظيف البركة وتحويلها إلى معلم سياحي، بحيث يمتلكون 40 في المائة من الأسهم وكثير منهم يكسبون المال عن طريق بيع الهدايا التذكارية والملابس والطعام حول مناطق الجذب.

واستجاب سكان القرية من خلال إنشاء "Tirta Mandiri"، ما يعني مياهاً مستقلة، وتحويل البحيرة إلى مصدر للاستثمار وجاذب للسياح.

وأكد جونيدي موليونو، رئيس القرية، في تصريحات لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، أنه في البداية كان كثير من السكان يترددون في الاستثمار بالبحيرة، مؤكداً أن بعد رؤية التطوّر غيروا آرائهم، قائلاً "وصول السياح لرؤية أمبول بونجوك هو ما جعل الاقتصاد ينمو".

أمبول بونجوك.

أمبول بونجوك.

أمبول بونجوك.

أمبول بونجوك.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard