ماذا بعد "11 أيلول السعودية" وهل يُطرح "النووي" بشروط جديدة؟

3 تشرين الأول 2019 | 00:06

المعلومات الواردة أدناه عن الهجوم على منشأتين في "آرامكو" أدلى بها مسؤولون أمنيون كبار أميركيون وسعوديون زاروا المنشأتَين المعنيتين، ولكنهم طلبوا عدم الكشف عن هويتهم. ولم نتمكّن من الوقوف على آراء المسؤولين الإيرانيين لأسباب واضحة.ماذا جرى؟بدأ الهجوم عند الساعة 3:45 فجر يوم 14 أيلول، على منشأتَين نفطيتين مختلفتين هما بقيق وخريص. يُشار إلى أن منشأة بقيق قيد العمل منذ أربعينيات القرن العشرين، وتمتلك قدرة إنتاجية كافية لمَدّ نصف بلدان الاتحاد الأوروبي باحتياجاتها من النفط.
وقد استُخدِمت في الهجمات نحو ثلاثين أداة تجمع بين الطائرات المسيّرة المسلّحة وصواريخ كروز، وشُنَّت حوالى 20 إلى 25 ضربة استغرقت 17 دقيقة في المجموع.
والمنشأة مجهّزة بخاصية أمان هي عبارة عن "مفتاح إيقاف طارئ" سرّي يؤدّي عند تشغيله إلى وقف تدفق النفط وقفاً تاماً لحمايتها من الآثار التي قد تترتب عن تعرّضها لكارثة طبيعية أو هجوم، نظراً إلى ارتفاع نسبة المخاطر فيها. ولأول مرة في تاريخ المنشأة، بادر مهندسٌ كان موجوداً عند وقوع الهجوم إلى الضغط على زر الإيقاف في خضم الضربات عليها. وعلى الأرجح أن هذه الخطوة أنقذت المنشأة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard