الرواية الفرنسية لاتصال لم يحصل...روحاني منفتح على مبادرة ماكرون

2 تشرين الأول 2019 | 20:28

المصدر: "النهار"

على رغم "الفرصة الضائعة" في نيويورك، لا يزال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي بذل جهوداً كبيرة لجمع نظيريه الاميركي دونالد ترامب والايراني حسن روحاني، مقتنعاً بأن جهوده لم تذهب سدى، وأنه أرسى أسس حوار بين الجانبين يمكن أن يحدث اختراقاً في الأزمة بين البلدين ويمنع تطورها إلى حرب. واكتسب اقتناعه زخماً مع تصريح روحاني أمس بإنه يمكن قبول المبادرة الفرنسية.

الواضح أن ماكرون يستند في تفاؤله الى الخلاصة التي حملها من ديبلوماسيته المكوكية في نيويورك والتي كادت تتوج باتصال هاتفي بين الرئيسين الاميركي والايراني يعول عليه للحدّ من التصعيد في الخليج ومحاولة إطلاق محادثات على نسق مجموعة 5+1 مع طهران لانهاء الأزمة المتفاقمة منذ انسحاب واشنطن من خطة العمل الشاملة المشتركة.وتوحي الرواية الفرنسية لملابسات اتصال لم يحصل أن كل الأجواء كانت مؤاتية لتواصل مباشر بعد 48 ساعة بذل خلالها ماكرون كل جهد ممكن لتحضير الأجواء. وقبل ساعات من مغادرته نيويورك عائداً إلى باريس، قرر أن يوجه ضربته القوية. فبعد انهائه مؤتمره الصحافي وتناوله العشاء في مطعم بيتزا قبالة مقر البعثة الفرنسية، ادعى أنه ذاهب في نزهة في شوارع نيويورك، وتوجه عوض ذلك مع مستشاره الديبلوماسي إيمانويل بون إلى فندق "ميللينيوم"، على مسافة مئة متر، حيث كانت البعثة الإيرانية.
وأبلغت مصادر فرنسية صحيفتي "الفيغارو" و"الموند" أن الرئيس الفرنسي كان طلب قبل ذلك من فنيين تركيب خط هاتفي مؤمن بين فندقي "ميللينيوم" و"لوت" حيث كانت تنزل البعثة الأميركية. وقد تمّ ذلك بعد موافقة الجانبين الاميركي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard