تمارا زنتوت تُصمّم الحليّ "بس مش لحيالّا مرا"!

2 تشرين الأول 2019 | 13:56

المصدر: "النهار"

"مش لحيالّا مرا"!

كيف يُمكن أن تكون المرأة التي تُصمّم لها تمارا زنتوت الحليّ، "باهتة اللون"، عاديّة، "مألوفة"، كئيبة، فاقدة الحيويّة، واهنة العزم، ضعيفة الشخصيّة أو "ما بتعرف شو بدّها من الحياة"؟"مش ظابطة"!
فهذه المرأة ("تمارا يعني") تقود طائرة "سيسنا"، تؤلّف الكُتب، تُعلّم الرياضة، تمارس هواية "التينيس"، تُسافر "كل شي أسبوعين"، تنتج الموسيقى، تبرع في إدارة الوقت، وتُبدّل إطلالتها اليوميّة انطلاقاً من المرأة التي تُريد أن "ترتديها" في اللحظة!
"يعني"، هي إمرأة "الدني مش سايعتها"، تُشجّع المرأة على "احتضان" قوّتها وأن "تطحش" نحو مُستقبل مُسيّج بالمُغامرات والشغف والهوايات.ومن هذا المُنطلق، هي تُصمّم لامرأة في طريقها إلى اكتشاف نفسها باستمرار، وإن كانت في الواقع صلبة من الداخل تعرف تماماً من هي، وما هي هويتها.تقول في دردشة صباحيّة حول فنجان قهوة لذيذ في مُحترفها القائم في الأشرفية، "صحيح أن المرأة التي أصمّم لها القطع "الاقتحاميّة" في إطلالتها، هي امراة صلبة في ما يتعلّق بمعرفتها الكليّة هويّتها الشخصيّة، بيد أنها امرأة تعرف جيداً أن تضع نفسها وسط العالم لتكتشف كل ما في مقدورها أن تكتشفه".
تصاميمها،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هشام حداد: باسيل هو من ورط رئيس الجمهورية بهذا الوضع

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard