شرطيّة أميركية تقتل جارها... "خوفاً من الموت"

2 تشرين الأول 2019 | 10:36

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

والدة الضحية تبكي أثناء المحاكمة (أ ب).

أدينت شرطية أميركية سابقة بتهمة قتل جارها في منزله في #تكساس عام 2018 بعدما دخلت بالخطأ إلى شقته. ولاقت القضية صدى واسعاً في البلاد وجدّدت النقاش حول عنف الشرطة في حق اصحاب البشرة السمراء.

وكانت آمبر غويغر البالغة من العمر 31 عاماً عائدة من عملها ولا تزال ترتدي بزتها الرسمية في السادس من أيلول الماضي 2018 عندما قتلت جارها بوثام جين المقيم في شقة فوقها في دالاس في جنوب #الولايات_المتحدة.

ويبدو أنّها صعدت إلى الطابق الخطأ من دون أن تدرك ذلك ودخلت إلى شقة جارها التي لم تكن موصدة.

وكان الرجل البالغ 26 عاماً يتناول المثلجات على كنبته ويشاهد التلفزيون ولم يكن مسلحاً على ما ذكرت وسائل إعلامية أميركية عدة.

وفي الظلام ظنّت الشرطية أنّه شخص تسلّل إلى شقتها فأطلقت النار باتجاهه قبل أن تتصل بالإسعاف، وخلال المحاكمة أكدت ارتكابها "خطأ مأسوياً".

وخلال الإدلاء بإفادتها الجمعة الماضي، أشارت إلى أنّها أطلقت النّار "خوفاً من الموت" وأعربت باكية عن "أسفها لقتل رجل بريء لم يكن يستحق ذلك".

وقد شدّد محامو الشرطية السابقة على أنها كانت في حالة الدفاع المشروع عن النفس إلا أن المدعي العام جايسن هيرموس رأى أن الضحية لم يكن يشكل تهديداً، واعتبر انّه كان امام المتهمة خيارات اخرى غير مواجهة المتسلّل المفترض، مثل التراجع وطلب المساندة.

وكانت وجّهت إليها في البداية تهمة "القتل غير العمد" لكنها عدلت إلى تهمة "القتل" وقد طردت من شرطة دالاس حيث كانت تعمل منذ أربع سنوات. وتواجه حالياً احتمال الحكم عليها بالسجن مدى الحياة.

 


جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard