تأكيد إحالة ساركوزي على القضاء: إنفاق مُفرط خلال حملة الانتخابات الرئاسية

1 تشرين الأول 2019 | 17:50

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

ساركوزي (أ ف ب).

أكدت أعلى سلطة قضائية فرنسية اليوم الثلثاء احالة الرئيس الاسبق نيكولا #ساركوزي على القضاء لملاحقته في مسالة انفاق مفرط خلال حملة الانتخابات الرئاسية التي هزم فيها عام 2012 والمعروفة باسم قضية "بغماليون".

ورفضت محكمة النقض آخر طلب لساركوزي لتفادي محاكمة بتهمة "تمويل غير قانوني لحملة انتخابية"، وهي جريمة يمكن أن تكون عقوبتها السجن لعام وغرامة بقيمة 3750 أورو.

ويلاحق ساركوزي الذي تولى رئاسة فرنسا بين 2007 و2012 لتجاوزه النفقات المسموح بها في الحملة الانتخابية بأكثر من 20 مليون أورو رغم تحذيرات الخبراء المحاسبين في حملته في آذار ونيسان 2012.

وكان قاضي التحقيق سيرج تونير أمر في شباط 2017 باحالة ساركوزي و13 شخصا آخر، لكن الامر بقي معلقا عامين ونصف بسبب سلسلة من الاعتراضات.

وكان صدر قرار في ايار عن المجلس الدستوري بات معه شبه حتمي مثول ساركوزي أمام محكمة في قضية "بغماليون".

ويرى ساركوزي أنه سبق ان تمت معاقبته في الوقائع التي يتهمه بها المجلس الدستوري في 2013. وكان المجلس حينها أكد رفض التصديق على حساباته بسبب تجاوز سقف الانفاق الذي اضطر لتسديده.

لكن تلك القضية كانت تتعلق فقط بـ363 الف أورو تم الانتباه اليها قبل أن تنكشف في ربيع 2014 منظومة واسعة لفواتير مزورة هدفها تزييف نفقات تجمعات ساركوزي التي كانت تنظمها وكالة الاتصال "بغماليون".

وقال ايمانويل بويونكا محامي ساركوزي "ان (القرار) مخيب للامال لان الاعتراضات التي تم تقديمها كان يمكن قبولها، لكن محكمة النقض لم تقبلها وتركت الامر للمحكمة" التي سيحال عليها ساركوزي.

وتابع: "نؤكد مجدداً أنّ الرئيس ساركوزي ليس معنياً بالوقائع التي تهم بغماليون، بل فقط بتجاوز سقف الانفاق".

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard