تهريب الدولار إلى سوريا

1 تشرين الأول 2019 | 12:38

المصدر: "النهار"

متظاهر في ساحة الشهداء وسط بيروت (أ ب)

ذكرت تقارير في الآونة الأخيرة أن شحّ الدولار في البلاد مردّه إلى أولئك السوريين الذين يعمدون إلى سحب السيولة من أجهزة الصرّاف الآلي وتهريبها إلى سوريا. في البداية، "الفقراء" منهم يسرقون وظائفنا في تحضير النرجيلة، والآن ها هم الأثرياء بينهم يُسبّبون لنا المتاعب من خلال إعادة أموالهم إلى بلادهم.فلنتخيّل المشهد.السيناريو الأول: يصل ضابط الاستخبارات رستم كنعان (اسم وهمي) إلى فرع مصرف TrustMe (اسم وهمي) في الأشرفية ويقول: "شلونك أخي. أُدعى فيليب شالو وأريد فتح حساب. إليك 10 ملايين دولار نقداً". ما هي احتمالات حدوث مثل هذا الأمر؟ وحتى لو حدث، لماذا سيودع 10 ملايين دولار نقداً ليعود فيسحبها بواسطة أجهزة الصرّاف الآلي بمعدّل ألف دولار في اليوم على امتداد 10000 يوم، أي 27.4 سنة؟ وبالطبع، يفترض هذا السيناريو أن مئات ضباط الاستخبارات فعلوا الشيء نفسه. حسناً، لم تجرِ الأمور على هذا النحوالسيناريو الثاني: لم يودع الأموال نقداً، بل حوّلها من مصرف في لكسمبورغ. لكن مهلاً، إذا كان يملك حساباً في لكسمبورغ، فهذا يعني أنه سبق له أن نجح في تبييض أمواله ويمكنه استخدام جهاز الصرّاف الآلي العائد لذلك المصرف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard