ما مصير سعر صرف الدولار في الأسابيع المقبلة؟

1 تشرين الأول 2019 | 18:00

المصدر: "النهار"

رجل يسير قرب صرّاف آلي في بيروت (أ ف ب).

بات الحديث عن الدولار بمثابة خبزٍ يوميّ، في ظلّ الهواجس المتفاقمة التي تعتري المواطنين، والأخبار المنهمرة بغزارة على مواقع التواصل وتطبيقات الهواتف الذكية، والتي منها ما لا يتوخّى الدقّة أو يؤدي إلى إثارة المزيد من المخاوف. ويبحث اللبناني عن أجوبة، في ظلّ أقاويل غير دقيقة، تروّج إلى أن الدولار سيرتفع إلى 1600 أو 1700 أو 1750 ليرة... و"مين بيزيد؟". مزاد الفرضيات مفتوح، أما اللبناني فيجد نفسه وسط حالٍ من الضياع، وركبَ الموجة التي يستقلّها الجميع.يقول مصرفي رفيع في مجلس خاص، إن ما نشهده اليوم هو نتيجة تراكمات على مدى سنين. يحاول البنك المركزي تقنين بيع الدولار، وهو يقوم بأقصى جهوده للحفاظ على استقرار الأوضاع. أمّا سعر صرف سوق الصيارفة، فأضحى في مكان آخر، والطلب على الدولار، أكبر بكثير من العرض في المنطق الاقتصادي. ويأتي تقاذف مسؤوليات الطبقة السياسية، دليلاً واضحاً على عجز هذه الطبقة "الطويلة والعريضة" التي حكمت البلاد عشرات السنين. فالأزمة الاقتصادية كانت حاضرة منذ "سيدر"، وقد أتى "سيدر" لحلّ أزمة كبيرة. ويتساءل المتحدّث: "ماذا فعلت الطبقة السياسية خلال عامٍ كامل لحلّ الأزمة؟ لا شيء،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard