أزمة الدولار

30 أيلول 2019 | 18:40

متظاهر خلال احتجاجات رياض الصلح (أ ب).

من الواضح تماماً أننا في سباق سريع ومحموم، وكأننا نعدو على آلة رياضة تستمر سرعتها في التزايد، ولكنها غير مزوّدة بزرِّ لإطفائها. مهما بلغت صلابتك ولياقتك البدنية، عليك أن تتوقف في نهاية المطاف عن العدو... في حين أن آلة الرياضة تستمر في الجريان.هذه الصورة تُعبّر عن الواقع الراهن حيث نشهد تراجعاً شديداً في كمية الدولارات المتوافرة في السوق، وتضييقاً على عمليات السحب بالدولار، وإيقاف عمليات صرف العملات عبر الإنترنت، وتراجع سعر صرف الليرة شيئاً فشيئاً في السوق السوداء، وامتناع أعداد متزايدة من التجار عن قبول الدفعات بالليرة اللبنانية.ويُلقي هذا الوضع بضغوط على بعض القطاعات الأساسية في البلاد، ومنها قطاع المحروقات، وكذلك قطاع القمح حيث يفرض القانون توافُر مخزون من القمح يكفي لأربعة أشهر وأكثر، ولكن يُقال إن المخزون الحالي بالكاد يكفي لشهرَين.هذه ليست "أزمة دولار"، كما يُسمّيها بعضهم. الدولار بخير ولا يعاني من أزمة. التعبير الأدق هو "أزمة الليرة".لقد أصاب جبران خليل جبران تماماً في توصيفه للوضع الذي نعيشه عندما كتب قبل نحو قرن من الزمن: "ويل لأمة تلبس مما لا تنسج، وتأكل مما لا تزرع... ويل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard