رحيل المغني المكسيكي خوسيه خوسيه عن 71 عاماً... "معزّي القلوب المحطّمة"

30 أيلول 2019 | 17:13

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

المغني المكسيكي خوسيه خوسيه (أ ب).

توفي المغني المكسيكي خوسيه خوسيه، صاحب الصوت المخملي والشعبية الواسعة في أميركا اللاتينية خلال مسيرة استمرت أكثر من خمسين عاماً، عن 71 عاما، وفق ما أعلن نجله والحكومة المكسيكية.

وكان خوسيه سوسا أورتيس الملقّب "إل برينسيبه دي لا كانسيون" (أمير الأغنية) يعاني من سرطان في البنكرياس.

وغرّدت وزارة الثقافة المكسيكية قائلةً: "نبكي رحيل المغني خوسيه رومولو سوسا المعروف باسم خوسيه خوسيه. منذ بداية مسيرته الفنية، شكّل مغني أغنية "إل تريسته" أحد أكثر الأصوات المحبوبة في المكسيك".

ووضع نجل المغني خوسيه جويل صور شرائط سوداء عبر صفحته في "فايسبوك" وكتب: "نحاول أن نواجه الوضع ونحن نحتفظ في قلبنا بالوعد الإلهي بأنّنا سنراه وسنعانقه مجدّداً إلى الأبد".

وذكرت محطة "تيليفيسا" التلفزيونية المكسيكية، التي تعامل معها خوسيه خوسيع لفترة طويلة، أنّ المغني توفي السبت في مستشفى في هومستيد قرب ميامي في ولاية فلوريدا الأميركية.

وكتبت زوجته الأخيرة ساره سالاسار: "رحل حب حياتي".

وباع خوسيه أكثر من 120 مليون أسطوانة خلال مسيرته التي امتدت على 55 عاماً. وكانت الكثير من أغانيه تعزّي القلوب المحطمة.

وفي ذروة مسيرته الفنية من سبعينات إلى تسعينات القرن الماضي، كان يصدر الأغاني الناجحة بوتيرة سريعة جدّاً.

وشكّلت "لا نافيه ديل أولفيدو" (سفينة النسيان) أوّل نجاح له على الصعيد العالمي في العام 1970، وهي لا تزال تبث بانتظام عبر الإذاعات في أميركا اللاتينية.

من جهته، لفت الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز اوبرادور إلى أنّه "كان مغنيا رائعا... لقد أبكى وأسعد الكثير من أبناء جيلي".

وولد خوسيه خوسيه لأب تينور وأمّ عازفة بيانو، وقد واجه مشاكل إدمان ولا سيما الكحول.

وهو غرد في العاشر من حزيران كاتباً: "إلى عائلتي العزيزة شكراً لدعكم وصلواتكم. أنا بخير بعون الله. أواصل علاجي لأتعافى ونلتقي مجدّداً".

وفي حي كلافيريا، الذي ولد فيه في مكسيكو، تجمّع نحو 300 شخص في متنزه يضم تمثالاً له. وقالت روسيو غارسيا البالغة 61 عاما: "نحن حزينون لكننا سعداء بأداء أغانيه هنا في كالفيريا".

ولم يكن خوسيه خوسيه يؤلّف أغانيه إلّا أنّ أداءه للأغاني ولا سيما الحزينة منها، حققت له نجاحاً كبيراً تجاوز حدود المكسيك. لكنّه فقد في السنوات الأخيرة صوته.

في العام 2018، عرضت محطة "تيليموندو" مسلسلا يتناول حياته.

هشام حداد: باسيل هو من ورط رئيس الجمهورية بهذا الوضع

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard