الصومال: حركة الشباب تشنّ هجومين على قاعدة أميركيّة وموكب أوروبي

30 أيلول 2019 | 14:57

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

صوماليون امام حطام سيارة انفجرت بموكب اوروبي في مقديشو (أ ب).

هاجمت حركة الشباب الإسلامية المتطرفة، الاثنين، قاعدة جوية أميركية وموكبا للاتحاد الاوروبي يضمّ مستشارين عسكريين في هجومين منفصلين في #الصومال، على ما أفاد شهود ومسؤول أمني وكالة "فرانس برس".

واستهدف المسلحون القاعدة الأميركية في بليدوغلي (حوالى 110 كليومترات شمال غرب العاصمة مقديشو) بالمتفجرات، قبل أن يفتحوا النيران على الموقع.

وأعلنت الحركة في بيان انه "في الساعات الأولى من صباح الاثنين، نفّذت وحدة من نخبة الجنود غارة جريئة على القاعدة العسكرية الأميركية" في بليدوغلي.

وأضافت: "بعد اختراق محيط القاعدة المحصّنة بشدة، اقتحم المجاهدون المجمع العسكري، واشتبكوا مع الصليبيين في تبادل إطلاق نار كثيف".

وقال الشاهد محمد عدن الذي يقيم قرب موقع الهجوم على القاعدة الأميركية في بليدوغلي، لـ"فرانس برس"، عبر الهاتف: "وقع انفجاران كبيران، الأول أقوى من الثاني. كذلك، حصل تبادل كثيف لإطلاق النار بعد الانفجارين. لكننا لا نعرف التفاصيل". 

وفي هجوم منفصل الاثنين أيضا، أكّد مسؤول أمني صومالي أنّ مستشارين عسكريين اوروبيين يدربون الجيش الوطني الصومالي، تعرضوا لاعتداء بواسطة سيارة مفخخة في مقديشو.

وقال الضابط الصومالي عمر ابيكار: "استهدفت سيارة مفخخة المستشارين العسكريين الاوروبيين على الطريق الصناعي. اصطدمت سيارة محملة بالمتفجرات بإحدى سيارات الموكب، وسقط ضحايا".

وكتبت ايمانويلا ديل ري، نائبة وزير الخارجية الإيطالي، على تويتر، أنّ الهجوم استهدف جنودا إيطاليين.

وقالت: "اشعر بالقلق حيال الانفجار الذي وقع عند مرور الجنود الإيطاليين في الصومال" الذين يشاركون في مهمة الاتحاد الاوروبي للتدريب في البلد الإفريقي الفقير والمضطرب.

وذكر موقع "سايت" الأميركي الذي يراقب الأنشطة الجهادية عبر العالم، أنّ حركة الشباب تبنت الهجومين.

وكان مسلحو الشباب طردوا من مقديشو عام 2011، قبل أن يخسروا أيضا غالبية المناطق التي كانوا يسيطرون عليها.

لكنهم لا يزالون ينتشرون في الكثير من المناطق الريفية، وينطلقون منها لشن هجمات والقيام بعمليات انتحارية في العاصمة ومناطق اخرى.



علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard