بعد عامين ونصف العام على بدء المحاكمة... إرجاء الحُكم في تفجير مسجدي التقوى والسلام

28 أيلول 2019 | 17:34

المصدر: "النهار"

تفجيرا مسجدي التقوى والسلام في طرابلس.

بعد حوالى عامين ونصف العام على بدئها، أنهى المجلس العدلي برئاسة القاضي جوزف سماحة المحاكمة في ملف تفجيري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس عام 2013 بعدما استمع الى المرافعات، وطلب فيها ممثل النيابة العامة لدى المجلس القاضي عماد قبلان تطبيق مواد الاتهام في حق كل من المتهمين وإنزال أشد العقوبات بهم لإقدامهم على ارتكاب عمل إرهابي بتفجير مسجدين بفارق دقائق قليلة بينهما، أدى إلى سقوط 50 قتيلاً ومئات الجرحى.

بدءاً، رافع وكيل جهة الادعاء الشخصي المحامي محمد أبو ضاهر فطلب إنزال أشد العقوبات في حق المدعى عليهم نظراً إلى خطورة الجريمة. وهو كان أعلن في مستهل كلامه أن الشيخ سالم الرافعي اتخذ صفة الادعاء الشخصي في هذه القضية.ثم عرض القاضي قبلان، في مرافعته، القرائن والأدلة والإفادات التي تنطوي على اعترافات المتهمين وإفادات الشهود وتقارير الأدلة الجنائية والأطباء الشرعيين، وجاءت جميعها واضحة، فضلاً عن تسجيلات كاميرات المراقبة وتحليل داتا الاتصالات. وقال إن المخطط لهذه الجريمة المزدوجة هم المحاكمون غيابياً النقيب في المخابرات السورية محمد علي وناصر جوبان وخضر عيروني ونفذها في لبنان المتهم الفار حيان رمضان ونفذ التفجيرين كل من الموقوف يوسف دياب والمتهم الفار أحمد مرعي اللذان فرا من مسرح الجريمة على دراجتين ناريتين يقود كل منهما خضر شدود وسلمان أسعد اللذان كانا في انتظارهما. وتوقف القاضي قبلان عند الإفادة الأولية للمتهم الفار مصطفى الحوري الذي نقل عن مسؤول العلاقات العامة في حركة التوحيد الإسلامي الموقوف الشيخ أحمد غريب مفاتحته إياه بموضوع الانتقام من بعض الشخصيات المناهضة لسوريا في لبنان ومنهم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard